الرئيسية / أخبار سوريا / ماذا وراء الهجمة الروسية على وحدات حماية الشعب الكردية

ماذا وراء الهجمة الروسية على وحدات حماية الشعب الكردية

ماذا وراء الهجمة الروسية على وحدات حماية الشعب الكرديةماذا وراء الهجمة الروسية على وحدات حماية الشعب الكردية

الاتحاد برس:

شنت وزارة الخارجية الروسية، هجوما دبلوماسيا عنيفا على قوات سوريا الديمقراطية- قسد، وجناحها السياسي مجلس سوريا الديمقراطية- مسد، المتمثلة بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عقب تنظيم الاخيرة ملتقى العشائر السورية، امس الجمعة في مدينة عين مدينة عيسى السورية.

حول ردة فعل الخارجية الروسية، شديدة اللهجة والسريعة على البيان الختامي الصادر عن ملتقى العشائر السورية، اشار الدكتور جواد اومري، ممثل الجالية الكردية في العاصمة الروسية موسكو، في منشورعلى الفيسبوك، الى ان البيان الروسي “عصبي وغير دبلوماسي”. موضحا الاسباب التي دفعت بموسكو للتهجم على الادارة الذاتية.

ويرى اومري ان بيان الدبلوماسية الروسية جاء لتوسيع الهوة بين واشنطن وانقرة، من خلال تشجيع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان “المتذبذب”، على التمسك بصفقة منظومة الصواريخ S400، والتلويح له باقتناء الصواريخ S500 والمقاتلة الروسية SU57 بدلا من المقاتلةالأمريكية F35، بهدف تقوية الترسانة العسكرية لتركيا، لإبعادها عن الدول الغربية.

واضاف اومري ان تهجم موسكو على وحدات حماية الشعب- الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات “قسد”، واتهامها بالسعي الى بناء إلى حكم ذاتي، وان القوات الكردية جنود لأمريكا، يقارب خطاب القيادة التركية.

ولفت اومري، الى انه لم يبقى الكثير لدى موسكو في سوريا لتقايض به انقرة، بعد صفقات حلب، عفرين، الحرمون، الغوطة، لهذا اخذت تضرب على الوتر الحساس لدى تركيا، وهو الملف الكردي في سوريا.

وكشف اومري عن فحوى زيارة وفد روسي رفيع، ضم رئيس المخابرات العسكرية ومسؤول الأمن الروسي الفيدرالي، خلال شهري شباط وآذار الى السعودية والإمارات والكويت، للمطالبة بمساهمة هذه الدول في إعادة اعمار سوريا، وكان جواب الدول الخليجية، “حين تنسحبوا من سوريا، خذوا معكم ايران وتركيا”، حينها نساهم في التمويل ، وفق قول الكاتب الذي عبر عن اعتقاده أن الدول الخليجية تدعم مؤتمر العشائر السورية.

وكان القائد العام لقوات “قسد” اعلن خلال ملتقى العشائر السورية، رفض اسلوب التسويات والمصالحات الذي يتبعه النظام السوري بدعم روسي لتسوية الازمة السورية، واعتبرت موسكو ذلك محاولة من القادة الكرد لتقويض منصة أستانا، متهمة واشنطن بالسعي لضمان وجودها في سوريا عبر الاستفادة من التشكيلات الكردية الانفصالية حسب وصفها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *