الرئيسية / أخبار سوريا / تقارير وتحقيقات / صاروخ الكاتيوشا هل يعجّل بالحرب بين أمريكا وإيران

صاروخ الكاتيوشا هل يعجّل بالحرب بين أمريكا وإيران

صاروخ الكاتيوشا هل يعجّل بالحرب بين أمريكا وإيرانصاروخ الكاتيوشا هل يعجّل بالحرب بين أمريكا وإيران

الاتحاد برس:

تصاعد الدخان امس الاحد في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، بفعل صاروخ سقط بموضع ليس ببعيد عن السفارة الامريكية.

وهذا حدث جديد يزيد من احتمالات نشوب حرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث وجهت الاتهامات الى وكلاء ايران في العراق بالوقوف وراء العملية.

في هذا الصدد نشر موقع/24/ الإخباري الاماراتي تقريرا تحت عنوان (صاروخ الكاتيوشا هل يعجّل بالحرب بين أمريكا وإيران)، متوقعا انه مع كل ضربة جديدة ترتفع احتمالية المواجهة بين الطرفين، نظرا لتوفر جميع العوامل المساهمة في تأجيج الصراع.

واشار التقرير الى ان وقع صاروخ “الكاتيوشا” الذي سقط في محيط السفارة الأمريكية ببغداد، كان له أثرٌ كبيرٌ في نفس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي رد بتصريحات مدوية موجها تحذيرات جدية لإيران بصفتها المتهم الأول بشن الهجوم قائلاً: “إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون النهاية الرسمية لإيران”، مضيفا، “لا تهددوا الولايات المتحدة مجدداً”.

وكان الصاروخ الذي سقط على بعد أقل من ميل من السفارة الأمريكية، دون أن يتسبب بأضرار جسمية، أو بإصابات بشرية، دفع بالبيت الابيض لتجهيز الحجج لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل تهديداً إرهابياً للولايات المتحدة، وفقاً لشبكة إن بي سي.

ورغم أن إيران لم تتبنى المسؤولية عن إطلاق الصاروخ، إلا أن الاتهامات وجهت مباشرة للميليشيات التابعة لها في العراق والتي تتلقى دعماً عسكرياً ومادياً مباشراً من إيران، و لها سوابق في استهداف مقر البعثة الأمريكية في بغداد والبصرة في 2018.

فيما يزداد قلق حكومة بغداد من ان يكون العراق نقطة لانطلاق الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ويحذر المسؤولون العراقيون من أن الاستفزازات، من قبيل إطلاق صاروخ “الكاتيوشا” قد تبتز الولايات المتحدة للرد بشكل قاس على إيران.

ومن العوامل الاضافية لزيادة التوتر بين واشنطن وطهران، هي استهداف 4 سفن تجارية قبالة إمارة المياه الإقليمية للإمارات العربية، إضافة إلى تبني ميليشيات الحوثي باليمن الموالية لايران، الهجوم على أنابيب نفط شركة أرامكو السعودية، وهجوم حوثي فاشل بصواريخ بالستية على مكة صباح اليوم الاثنين.