الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / امتثالا للعقوبات الامريكية تركيا تغلق موانئها امام النفط الايراني

امتثالا للعقوبات الامريكية تركيا تغلق موانئها امام النفط الايراني

امتثالا للعقوبات الامريكية تركيا تغلق موانئها امام النفط الايرانيامتثالا للعقوبات الامريكية تركيا تغلق موانئها امام النفط الايراني

الاتحاد برس:

رضخت تركيا للعقوبات الأمريكية على إيران بالكامل، وذلك بإغلاق موانئها أمام النفط الإيراني، بالرغم من انتقادات المسؤولين الاتراك لقرار واشنطن بإنهاء إعفاءات الاستيراد، وتحذيرهم من صعوبات في إيجاد بدائل.

وقالت وكالة رويترز، إن أكبر شركة تكرير تركية (توبراش)، أوضحت أنها ستُوقف جميع الواردات النفطية من إيران، بعد رفض امريكي لطلبها بتمديد الاعفاء الممنوح لتركيا، وقالت الوكالة ان بيانات (رفينيتيف) اظهرت عدم استقبال الموانئ التركية لأي ناقلة جرى تحميلها في إيران منذ بداية الشهر الحالي، وكشف المحلل النفطي لدى (رفينيتيف)، إحسان الحق، إنه بعد انتهاء الإعفاء بـ 4 أيام، كانت هناك ناقلة تحمل 130 ألف طن من الخام الإيراني في طريقها عبر البحر المتوسط إلى تركيا، إلا أنها غيرت مسارها وأغلقت نظام التتبع، وتوقع محللون انها افرغت حمولتها في ميناء بانياس السوري.

وأظهرت البيانات أن تركيا بدأت بتقليص وارداتها الإيرانية في أوائل مارس/ آذار، متجهة الى العراق وروسيا وكازاخستان للحصول على الخام بديلا عن النفط الإيراني، وأظهر أحدث تقرير من الجهة المنظمة لقطاع الطاقة التركي أن الخام الإيراني شكل 15 بالمئة من استهلاك تركيا النفطي في فبراير/ شباط، بينما ساهم النفط العراقي بنسبة 23 بالمئة والروسي 20 بالمئة ونفط كازاخستان 16 بالمئة.

وقبل مايو/ أيار 2018، حين انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، كانت تركيا تستورد 912 ألف طن في المتوسط من الخام الإيراني شهريا، بما يعادل 47 بالمئة من إجمالي وارداتها.

وكانت تركيا ضمن الدول الـ 8 التي منحتها الولايات المتحدة إعفاء استمر لـ 6 أشهر لاستيراد الخام الإيراني، لكن واشنطن قررت إعادة فرض العقوبات بالكامل على قطاع النفط الإيراني، واعلنت انهاء منح الاعفاءات لتلك الدول، في سعي من ادارة الرئيس دونالد ترامب لعزل إيران وحرمانها من إيرادات النفط.

ويأتي امتثال أنقرة لواشنطن بشان النفط الايراني، لتفادي عقوبات وضغوطات امريكية تطال تركيا، خاصة ان العلاقة بين الادارة الامريكية ونظيرتها التركية ليست في افضل حال، وهناك جبهات أخرى مفتوحة بين البلدين، ومنها صفقة شراء تركيا لصواريخ إس400 الروسية، التي تنذر باشعال شرارة عقوبات أمريكية منفصلة تطال تركيا.

يذكر ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واركان حكومته، ظلوا ينتقدون العقوبات الامريكية على قطاع الخام الإيراني، مدعين إنها تزعزع الاستقرار في المنطقة، رافضين حرمان تركيا حقها في شراء الطاقة من إيران، لكن تصريحاتهم ذهبت ادراج الرياح حذر اغضاب الشريك الامريكي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *