الرئيسية / أخبار سوريا / جبهة النصرة تختطف بيد وتنقذ بيد وتشجع مقاتليها على السلب

جبهة النصرة تختطف بيد وتنقذ بيد وتشجع مقاتليها على السلب

جبهة النصرة تختطف بيد وتنقذ بيد وتشجع مقاتليها على السلبجبهة النصرة تختطف بيد وتنقذ بيد وتشجع مقاتليها على السلب

الاتحاد برس:

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي، جوسيبي كونتي، اليوم الأربعاء 22 أيار (مايو)، إطلاق سراح مواطنه، أليساندرو سانديني، المختطف منذ العام 2016 في سورية بعدما فقد أثره في تركيا قرب الحدود.

وقال كونتي في بيان مقتضب إنّ “مواطننا أليساندرو ساندريني تم إطلاق سراحه إثر عملية منسّقة في أرض أجنبية”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

من جهته، جانفرانكو ساندريبي، والد الرهينة المحرّر قال إن “ابني طليق. ما زال في سورية لكنّه بين أيدي الجنود. السعادة تغمرني. هذه نهاية كابوس”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “لاريبوبليكا” على موقعها الإلكتروني.

وظل خبر اختطاف ساندريني طي الكتمان طيلة سنتين تقريباً، وفي شهر آب (أغسطس) من العام 2018، ظهر ساندريني بتسجيل مصور وخلفه مسلحان ملثمان، كما ظهر في التسجيل صحفي ياباني أطلق سراحه في وقت سابق هذا العام أيضاً.

وقال في شريط الفيديو الذي ظهر فيه بجانبه رجلان مسلحان “أرجو مساعدتي، فأنا متعب وسيقتلوني إذا لم يتمّ حلّ الوضع بسرعة”، وفتح مكتب المدعي العام في روما، الذي سيستجوب ساندريني عند عودته إلى إيطاليا، تحقيقاً في اختطافه.

إقامة جبرية لساندريني ودعاوى تلاحقه

ورجحت وكالة الصحافة الفرنسية أن يتم وضح ساندريني تحت الإقامة الجبرية حين عودته إلى مسقط رأسه في بريشيا، لأنه ملاحق بدعوتين قضائيتين، حيث صدرت مذكرة توقيف بحقّ ساندريني بشبهة حيازته مسروقات ومحاولته بيعها، كما أنه ملاحق بشبهة ارتكاب سرقة مع شريكه في 2016، قبل مغادرته إلى تركيا.

ووفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية، فإن مذكرة التوقيف ستستبدل الآن بالوضع تحت الإقامة الجبرية.

بينما زعمت حكومة الإنقاذ التابعة لجبهة النصرة إن جهاز الشرطة الخاص بها “تمكن من تحرير مختطف إيطالي الجنسية لدى عصابة تمتهن الخطف والابتزاز المالي”، ونقل موقع “الشام” عن العقيد علي كدة قوله إنه “حرصاً على سلامة المختطَف تم التفاوض مع العصابة الخاطفة بشكل غير مباشر”، ليتم تسليمه إلى الجانب التركي تمهيداً لتسليمه إلى سلطات بلاده.

الحض على السلب

من جهةٍ أخرى، تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة تعميم صادر عن الجناح العسكري لجبهة النصرة، مؤرخاً بتاريخ اليوم الأربعاء 22 أيار (مايو) بعنوان “بخصوص السلب في المعركة”.

وحضت النصرة في تعميمها مقاتليها على “سلب ما هو على مقاتل الكفار من السلاح والثياب كخوذته ونعاله وحقيبته وما فيها من أدوات وأجهزة إن كانت مما خصص استعمالها لآحاد المقاتلين، وكذا مسدسه وما معه من الذخيرة والمخازن، وما يحمله معه من طعام خاص يتقوى به على القتال، وكذلك يسير المال المعتاد حمله من الجنود”.

وقالت جبهة النصرة في تعميمها إنه وتشجيعاً لمقاتليها على القتال فإنها فتحت “باب السلب لمن يقتل قتيلاً له عليه بينة”، على أن يأخذ القاتل “السلب ولو كثر كماً وعدداً”، على أن “يوكل لأمراء المحاور العمل بإعطاء السلب لمن يستحقه، بعد إقامة البينة على ذلك وفق الشروط الشرعية”! حسب وصف التعميم!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *