الرئيسية / أخبار سوريا / رجال ماهر الأسد يدفعون ثمن الخلاف الروسي الإيراني وأبرزهم تحت الإقامة الجبرية

رجال ماهر الأسد يدفعون ثمن الخلاف الروسي الإيراني وأبرزهم تحت الإقامة الجبرية

رجال ماهر الأسد يدفعون ثمن الخلاف الروسي الإيراني وأبرزهم تحت الإقامة الجبرية

الاتحاد برس:

أكدت مصادر محلية وضع كل من اللواء غسان بلال، مدير مكتب ماهر الأسد (الذي يوصف بأنه رجل إيران لدى النظام السوري)، بات تحت الإقامة الجبرية، وذلك رغم ترشيحه منصب “رئيس المخابرات العسكرية، وأشارت المصادر إلى أن الخطوة الأخيرة كانت بعد استدعائه مرتين إلى القصر الجمهوري والتحقيق معه.

وربطت المصادر وضع بلال رهن الإقامة الجبرية بمساعٍ روسية لما أسمته “تقليم أظافر” ماهر الأسد، وأشارت إلى أن نفوذ الأخير منع اعتقال اللواء غسان بلال بعد “مواجهته بقضايا فساد عتيق!” وملفات أخرى لا تقل حساسية عن قضايا الفساد، ولمح آخرون إلى فتح ملفات “الإجرام” التي كان مسؤولاً عنها في السنوات الماضية.

وقال الناشط “كمال رستم” إن من حقق مع اللواء غسان بلال كان “العميد آصف الدكر” رئيس الفرع 293، الذي عينه بشار الأسد لهذه المهمة، وأضاف أن التحقيق تناول “ملفات تتعلق بتجاوزات كبيرة حصلت في دمشق وريفها خصوصاً وفي سورية عموما، منها الفساد والسرقات والتجاوزات”، ومنها ما ارتكب باسمه شخصياً ومنها ما كان باسم الضباط المقربين منه “في المعابر أو في الموانىء”.

وكشف المصدر أن “اللواء ماهر الأسد تدخل شخصياً لوقف اعتقال غسان بلال، ومنع زجه في سجن صيدنايا العسكري”، ليكتفي المكتب الأمني في القصر الجمهوري بتحويل بلال إلى “الإقامة الجبرية وتقليص صلاحياته لبحث أمره في وقت لاحق”، بعد موافقة بشار الأسد على ذلك.

وتابع المصدر بأن القضية طالت شقيق غسان بلال، العقيد محمد بلال، التابع لفرع المخابرات الجوية في مطار المزة، الذي “قُلّصت صلاحيته، ووضع تحت المراقبة أيضاً. كما تمّ تقييد حركة زوجة غسان بلال، وبناته بشكل كبير”.

وأثارت القضية تساؤلات كبيرة تتعلق في أسباب ونتائج هذه المسألة، حيث ربطها متابعون بالمتابعة الروسية اللصيقة لمسؤولي وضباط النظام السوري، واعتبرها بعضهم تقليصاً للنفوذ الإيراني بتقليص رجل طهران في النظام السوري (ماهر الأسد)، بينما تساءل آخرون بسخرية عن “موعد انتحار الأخوين بلال ببضع رصاصات؟”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *