الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / ماهي حصة الكرد من الضغوطات الأمريكية على إيران؟

ماهي حصة الكرد من الضغوطات الأمريكية على إيران؟

ماهي حصة الكرد من الضغوطات الأمريكية على إيران؟ماهي حصة الكرد من الضغوطات الأمريكية على إيران؟

الاتحاد برس:

تتجه الولايات المتحدة إلى استخدام ادوات كثيرة، ضد ايران التي باتت تهدد مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، متجاوزة الخطوط المسموحة بها، ناهيك تهديدها لإسرائيل الحليف الاهم لواشنطن، إضافة الى تهديد دول الخليج.

حول الادوات التي يمكن للإدارة الامريكية استخدامها، بمواجهة ايران، نشر الباحث الكردي، محمود عباس، المقيم في الولايات المتحدة مقالا، في صفحته على فيسبوك، حول امكانية لعب الكرد دورا في الصراع الامريكي- الايراني.

وكتب عباس، رغم أن الكرد الحلقة الأضعف ضمن الاستراتيجية الأمريكية في هذا الصراع، لكن المتوقع أن يكونوا ذوي فعالية إذا استمرت المواجهة، منوها إلى ان الحديث لا يدور فقط عن الكرد في الداخل الإيراني، مذكرا بتصريح لوزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو، قال فيه “إن الكرد في إيران أكثر عدداً من كرد العراق وسوريا معاً”.

ونوه عباس إلى أن البعض من المحللين الاستراتيجيين، فسّروا تغريدة الرئيس ترامب المدوية على تويتر (إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها)، على أنها تعني تقسيم إيران حسب القوميات المتواجدة في جغرافيتها، وفي مقدمتهم الكرد، وان التحريك الأمريكي لهم لن ينحصر في الجغرافية الإيرانية، بل ستتضمن ايضا القوى الكردية في العراق وسوريا، والأخيرة بشكل خاص.

ويجد الباحث انه ربما تشهد منطقة شرق الفرات السورية، تطورات نوعية، بشأن قضية المنطقة الأمنة الكردية المؤجلة والضبابية حتى اللحظة.

ويقول عباس ان الاستراتيجية الامريكية حيال ايران (تقف وراءها إسرائيل ودول الخليج، إلى درجة يهمس فيما وراء الكواليس أن قرار الحرب أو عدمه بيد بنيامين نتنياهو) رئيس الوزراء الاسرائيلي، لإجبار سلطة أئمة ولاية الفقيه على تعديل الاتفاقية النووية، أو تجفيف مخزونها النقدي من العملة الصعبة، والتي ستحد فيما بعد، من تطويرها لمشاريعها النووية العسكرية، وتهديداتها لدول الجوار عن طريق أدواتها، وهيمنتها على المنطقة.

واشار الباحث إلى نقطة هامة وهي ان الاستراتيجية الامريكية لن تقتصر على إضعاف ايران من الداخل كنظام، بل في الأبعاد الجغرافية الداخلية، كدولة تحتضن عدة قوميات، وخارجية تتحكم بأفغانستان، اليمن، لبنان، ناهيك عن نفوذ ايراني يمتد إلى المغرب.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *