الرئيسية / ثقافة وفن / حضور عربي لافت في الدورة 72 لمهرجان كان السينمائي

حضور عربي لافت في الدورة 72 لمهرجان كان السينمائي

حضور عربي لافت في الدورة 72 لمهرجان كان السينمائي

الاتحاد برس:

اسدل الستار مساء السبت، على فعاليات مهرجان (كان) السينمائي في دورته الـ 72 للعام الحالي 2019، والذي انطلقت فعالياته يوم الثلاثاء 14ايار/ مايو الجاري، بمشاركة 21 فيلما في المسابقة الرسمية.

وفاز فيلم بارازايت “طفيلي” للمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون، بجائزة السعفة الذهبية للمهرجان، وهو أول سينمائي كوري جنوبي ينال المكافأة الكبرى في هذا المهرجان.

ويتحدث الفيلم عن الفوارق الاجتماعية في كوريا الجنوبية من خلال معالجة ظروف أسرتين، الأولى غنية والثانية فقيرة. ونال الفيلم إعجاب جمهور كان، وسط منافسة شديدة من اعمال لمخرجين عالميين كبار.

وكانت الدورة غنية من حيث الأعمال السينمائية المعروضة، والمواضيع المعالجة في مناطق مختلفة من العالم، مع حضور عربي لافت، ومثلت الأفلام المعاناة الاجتماعية، لفئات من الناس، من العنف، المخدرات، الهجرة، القيم.

وشارك مخرجون عرب بأعمالهم السينمائية في كافة مسابقات المهرجان كالتالي.

المسابقة الرسمية:

“لابد أن تكون هي الجنة” للمخرج الفلسطيني إليا سليمان.
“مكتوب ماي لوف إنترمتزو” للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف كشيش.

عروض خاصة:

“من أجل سما” للمخرجة السورية وعد الخطيب بمشاركة المخرج الإنكليزي إدوار واتس.

نظرة ما:

“بابيشا” للمخرجة الجزائرية مونيا بيدور.
“زوجة أخي” للمخرجة التونسية الكندية مونيا شكري.
“آدم” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.

نصف شهر المخرجين:
“طلامس” للمخرج التونسي علاء الدين سليم.

أسبوع النقاد- أفلام طويلة:
“أبو ليلي” للمخرج الجزائري أمين سيدي بو مدين.
“معجزة القديس المجهول” للمخرج المغربي علاء الدين الجم.

أفلام قصيرة:

“فخ” للمخرجة المصرية ندي رياض ومن إنتاج مواطنها أيمن الأمير.

سيني فونداسيون لأفلام طلبة السينما:

“أمبيانس” للمخرج الفلسطيني وسام جعفري.

وفاز المخرجان البلجيكيان الأخوان داردين، عن فيلمهما “أحمد الصغير” بجائزة أحسن إخراج، وتدور أحداثه حول قصة مراهق يقع في براثن التطرف بعد أن وقع تحت تأثير أفكار إمام متشدد.

وتوج بطل فيلم “الألم والمجد” أونطونيو بانديراس بجائزة أحسن دور رجالي، وهو من اخراج الإسباني بيدرو ألمودوفار، وذهبت الجائزة الخاصة للمهرجان إلى المخرج الفلسطيني إليا سليمان عن فيلمه “لا بد أن تكون هي الجنة”، وهو الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية.

وقال رئيس لجنة التحكيم المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إينياريتو قبل بداية الإعلان عن اسم الفائز بالسعفة الذهبية، إن هذه الجائزة لا تمثل اختيار كل العالم، وإنما هي “تعكس رأي 6 أشخاص فقط” في إشارة إلى عدد أفراد لجنة التحكيم.

أما الجائزة الكبرى في المهرجان فكانت من نصيب الفرنسية – السنغالية ماتي ديوب عن فيلمها “أتلانتيك” الذي يتطرق إلى مصير المهاجرين والشباب في دكار بأسلوب يجمع بين السياسة والطابع الطوباوي.

كذلك نال فيلما “لي ميزيرابل” (البؤساء) للفرنسي لادج لي و”باكوراو” للبرازيليين كليبير مندونسا فيليو وجوليانو دورنيليس مناصفة جائزة لجنة التحكيم. وفيلم “لي ميزيرابل” أو “البؤساء” الذي يحمل عنوان الرواية الشهيرة للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو، يدور جزء من أحداثه بضاحية مونفرميل في شرق باريس، ويحكي قصة الأيام الأولى في عمل الشرطي بنتو (يؤدي دوره داميان بونار) في وحدة مكافحة الجريمة بأحد الأحياء الشعبية، بعيد فوز المنتخب الفرنسي في كأس العالم لكرة القدم صيف 2018. ويعطي صورة قاسية عن العنف القائم بين الشرطة وشباب هذه الأحياء.

فيما يجمع فيلم “باكوراو” بين نمطي الويسترن والفنتازيا، وتدور قصته حول ظواهر غريبة تشهدها قرية باكوراو المتخيلة في منطقة سيرتاو القاحلة والفقيرة في شمال شرق البرازيل.

ونالت جائزة أحسن سيناريو المخرجة الفرنسية سيلين سياما عن فيلمها “بورتريه دو لا جون في أون فو” (بورتريه شابة تحترق)، الذي يروي قصة حب محظورة بين امرأتين في القرن الثامن عشر.

فيما فازت الأمريكية الإنكليزية إميلي بيتشام بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان عن دورها في فيلم “جو الصغير”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *