الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / نتائج انتخابات البرلمان الاوربي تظهر تراجع احزاب الوسط وصعود اليمين المتطرف

نتائج انتخابات البرلمان الاوربي تظهر تراجع احزاب الوسط وصعود اليمين المتطرف

نتائج انتخابات البرلمان الاوربي تظهر تراجع احزاب الوسط وصعود اليمين المتطرفنتائج انتخابات البرلمان الاوربي تظهر تراجع احزاب الوسط وصعود اليمين المتطرف

الاتحاد برس:

كشفت النتائج الأولية لانتخابات البرلمان الاوروبي، التي انتهت امس الاحد، عن خسارة الكتل الرئيسية في يمين الوسط ويسار الوسط لقواعدها في البرلمان، لصالح الاحزاب الشعبوية، وتيارات اليمين المتطرف المعارضة للاتحاد.

وتميزت النسخة الاخيرة من انتخابات البرلمان الاوربي، بتباين ميول وتوجهات الناخبين بين دول الاتحاد، حيث حققت احزاب البيئة نتائج طيبة في بعض البلدان، ففي فرنسا حل “حزب الخضر” ثالثا بحصوله على نسبة 12 بالمئة من اصوات الناخبين، فيما جاء نظيره في ألمانيا مباشرة خلف معسكر أنغيلا ميركل الذي احتفظ بالصدارة رغم خسارته نسبة من الاصوات مقارنة بنتائج الانتخابات السابقة.

ولكن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بات الرابح الأكبر في الانتخابات الأوروبية ، مع تصدر حزبه الاشتراكي الحاكم للنتائج، ومن المرجح أن يستغل هذا الفوز لزيادة نفوذه في الاتحاد الأوروبي.

وأعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، الأحد أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل بعد الانتكاسة التي مني بها في الانتخابات الأوروبية والبلدية على السواء، حقق حزب “سيريزا” اليساري الذي يتزعمه تسيبراس أقل من 24 بالمئة في الانتخابات الأوروبية مقارنة بـ33 بالمئة لحزب المعارضة المحافظ “الديمقراطية الجديدة”.

وفي بريطانيا تصدر حزب “بريكست” الوليد الجديد نتائج الاقتراع، في كل مناطق إنجلترا باستثناء العاصمة لندن. كما تصدر أيضا في إقليم ويلز، بينما حل حزب بلايد كامري الويلزي في المرتبة الثانية هناك، فيما لم تعلن النتائج رسميا في اسكتلندا بعد، لكن يتجه الحزب الوطني الاسكتلندي لتحقيق فوز كبير، بنحو 38 في المئة من الأصوات، اما إقليم أيرلندا الشمالية، ينتظر فرز الاصوات.

وتغير المشهد في النمسا، حيث حل الحزب المحافظ برئاسة المستشار سيباستيان كورتز في الطليعة، متقدما على الاشتراكيين الديمقراطيين وحزب الحرية اليميني المتطرف، وفي هنغاريا حقق الحزب السيادي برئاسة رئيس الحكومة فيكتور أوربان انتصارا ساحقا جامعا نحو 56 بالمئة من الأصوات، متقدما بأكثر من 45 نقطة على المعارضة من يسار الوسط واليمين المتطرف.

و تصدر حزب الرابطة اليميني المتطرف بزعامة ماتيو سالفيني الانتخابات الأوروبية في إيطاليا بحصوله على نسبة تتراوح بين 27 و31 بالمئة من الأصوات.

اما في هولندا يتجه حزب “منتدى من أجل الديمقراطية” الشعبوي بقيادة تييري بوديه لاحتلال المركز الثاني في مجلس الشيوخ بعد التقدم الذي حققه في انتخابات المقاطعات بحسب استطلاعات الرأي التي نشرت الخميس، ما يعني أن حزب رئيس الوزراء الحالي مارك روته سيخسر الغالبية في المجلس. وبوديه معروف بسياساته المناهضة للاتحاد الأوروبي وللهجرة.

ودعي 427 مليون ناخب أوروبي إلى التصويت لانتخاب 751 نائبا في البرلمان الأوروبي لولاية مدتها خمس سنوات، يلعبون خلالها دورا حاسما في صوغ القوانين الأوروبية، وكانت الانتخابات البرلمانية الأوروبية قد أجريت ما بين الخميس والسبت في سبعة بلدان بينها المملكة المتحدة التي نظمت الانتخابات بسرعة بعد إرجاء بريكسيت إلى 31 أكتوبر/تشرين الأول. ويفترض أن تنتهي ولاية النواب البريطانيين في البرلمان الأوروبي عند خروج بلادهم من الاتحاد على أن يتم إلغاء مقاعدهم أو توزيعها على دول أخرى.

وتشير الأرقام إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية هي الأعلى، منذ عشرين عاما، وبلغت 51 بالمئة، ويفترض أن يصوت أعضاء البرلمان الأوروبي، لانتخاب رئيس المفوضية الأوروبية، لكن وفق المعاهدة الأوروبية، فإن مهمة ترشيح رئيس المفوضية تقع على عاتق المجلس الأوروبي، الذي يتألف من قادة دول الاتحاد.

وبانتظار اعلان النتائج النهائية الرسمية لانتخابات البرلمان الاوروبي، لتحديد الكتلة الفائزة بالصدارة، هل تكون تيار الوسط “الكتل التقليدية”، ام اليسار، وحسب النتائج الاولية يرجح ان لا يحصل اليمين المتطرف على نسبة تمكنه من التأثير في قرارات الاتحاد الاوروبي في الـ 5 سنوات القادمة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *