الرئيسية / اقتصاد / ضربة قاصمة لقطاع النفط الإيراني.. دافعها العقوبات الأمريكية ومنفذتها الصين

ضربة قاصمة لقطاع النفط الإيراني.. دافعها العقوبات الأمريكية ومنفذتها الصين

ضربة قاصمة لقطاع النفط الإيراني.. دافعها العقوبات الأمريكية ومنفذتها الصينضربة قاصمة لقطاع النفط الإيراني.. دافعها العقوبات الأمريكية ومنفذتها الصين

الاتحاد برس:

يواجه قطاع النفط الإيراني منذ أواسط الشهر الجاري “ضربة قاصمةً”، بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي ألغت قبل شهرين الاستثناء الذي منحتها سابقاً لبعض الدول من استيراد النفط الإيراني.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مصادر في قطاع النفط الإيراني، قولها إن الصين توقفت عن شراء النفط من إيران، ما اعتبره متابعون “ضربة قاصمة للاقتصاد الإيراني كون الصين أكبر مستورد لخام إيران”.

وذكرت المصادر أنه بعدما أعلنت واشنطن قرار عدم تمديد الاستثناءات التي منحتها سابقاً لبعض الدول في حظر استيراد النفط الإيراني، و “تصفير صادرات النفط الإيراني”، توقفت الصين عن الشراء المباشر للنفط الإيراني.

وكشفت أن الصين لم تكن وحدها، ولكن كان إلى جانبها دول أخرى مثل “الهند وتركيا وكوريا الجنوبية واليابان”، ونوّهت المصادر إلى لدى الصين “العدد الكافي من المشاكل مع الولايات المتحدة”، وأن لا رغبة لدى بكين “في منح واشنطن ذريعة جديدة لتعقيد العلاقات الثنائية بشكل أكثر”.

بينما قال رحيم زاري، عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، إن الدول الخمس سالفة الذكر إلى جانب تايوان واليونان وإيطاليا، اشترت في آذار (مارس) الماضي 1.6 مليون برميل من النفط الإيراني يومياً.

إلا أن تلك الأنباء يبدو أنها لم تفقد طهران الأمل في بيع النفط للصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد عالمي، حيث تجري مفاوضات لتصدير مليوني برميل نفط إلى مصفاة صينية صغيرة، لكن تلك الخطوة لم تحظَ بعد بموافقة حكومتي البلدين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *