الرئيسية / الصحف / تقرير اسرائيلي: قطر ذات الوجهين تتعاون مع يهود أمريكا وتدعم التنظيمات الارهابية كالقاعدة والأخوان المسلمين

تقرير اسرائيلي: قطر ذات الوجهين تتعاون مع يهود أمريكا وتدعم التنظيمات الارهابية كالقاعدة والأخوان المسلمين

تقرير اسرائيلي: قطر ذات الوجهين تتعاون مع يهود أمريكا وتدعم التنظيمات الارهابية كالقاعدة والأخوان المسلمينتقرير اسرائيلي: قطر ذات الوجهين تتعاون مع يهود أمريكا وتدعم التنظيمات الارهابية كالقاعدة والأخوان المسلمين

الاتحاد برس:

كشف تقرير اسرائيلي تفاصيل عن علاقة غريبة تربط بين حكام قطر ويهود امريكا والإسرائيليين، في وقت تقوم فيه الدوحة بدعم تنظيمات إرهابية عديدة.

وكتب موقع /إسرائيل ناشيونال نيوز/، تقريرا مفصلا بعنوان “قطر ذات الوجهين”، اشار فيه إلى قيادات يهودية في أمريكا عملت في خدمة أجندة قطر، لكن بعد افتضاح أمرها أعلنت رسميا أنها لم تعد لها علاقة بالدوحة.

واورد التقرير ايضا تفاصيل عن المراكز البحثية وعن الجامعات الأمريكية، التي فتحت فروعا في الدوحة لأغراض غير أكاديمية بحتة، انما كجزء من ماكينة الدعاية واللوبي القطري ضد خصومها.

ويشير التقرير الى العديد من اليهود والإسرائيليين الذين قدموا خدمات الى قطر، فيما هي تقدم الدعم لمنظمات “حماس، الإخوان وحزب الله” المعادية لإسرائيل، موضحا انه فيما كان الجيش الاسرائيلي على وشك تنفيذ هجوم بري، تم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية، وكان لقطر دور في التفاوض على إنهاء “الأعمال العدائية” ضد إسرائيل، كونها تمول حركة حماس.

ويوضح /إسرائيل ناشيونال نيوز/، ان علاقة الجماعة المتطرفة طويلة الأمد مع قطر تمر من خلال الإخوان المسلمين، وان حركة حماس في ميثاقها التأسيسي، تعلن أنها فرع من جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، كما ان الجماعة تعد حماس من أجهزتها.

ونوه التقرير إلى ان أكبر محاكمة لتمويل الإرهاب في أمريكا، ضد “مؤسسة هولي لاند” وصفت الوظيفة الأساسية للإخوان المسلمين في أمربكا بأنها أداة لجمع الأموال والاتصالات لصالح الجماعة المتطرفة، وقامت واشنطن بإغلاق هذه المؤسسة منذ عقدٍ من الزمان بسبب توجيه الملايين إلى حماس.

واضاف التقرير ان قطر تولت زمام الأمور بالنسبة لجمع المال لحركة حماس، من خلال إعادة توزيعه، من خلال الاستثمار في الخدمات الاجتماعية، حيث ان سخاء الدوحة يعزز من قبضة حماس على السكان، عن طريق ابتزازهم بالخدمات، والغذاء، والدعاية، وقمع المعارضة وتصفية انصار السلطة الفلسطينية.

وقال التقرير إن قطر لا تكتفي بدعم حماس، بل كذلك تقوم بتمويل شبكة الاتصالات الضخمة التابعة لجماعة الإخوان، والمؤسسات والمنافذ الإعلامية والمؤثرين على مستوى العالم، مشيرا الى “قناة الجزيرة” المملوكة للدولة، وكيف تلعب جماعة الإخوان دورًا مهمًا في إعداد برامجها وخطوطها التحريرية، مقدمةً بذلك الدعم الأيديولوجي القوي للشبكة، ومن برامجها التحريضية “الشريعة والحياة”، ويقوم ببطولته يوسف القرضاوي وأبرز فقيه في جماعة الإخوان المسلمين.

ويقول الباحث ديفيد وارن، ان العائلة المالكة القطرية من الداعمين الرئيسيين للقرضاوي، حيث يلتقي بشكل منتظم بالأمير وعائلته، وتقوم وسائل الإعلام الحكومية بنشر وتسويق متعمد لصورٍ لأفراد الأسرة يحتضنون الشيخ بمودة واحترام كبير.

وقال بروك جولدشتاين، المدير التنفيذي لمشروع “ذا لو فير”، الذي يوفر الخدمات القانونية للمجتمع اليهودي، لقد بنت قطر قوة تأثير إعلامية لا تضاهى، حيث تقدم وجهاً للغرب يُخفي الدعم لأكثر الجماعات تطرفًا، التي تهدد المصالح الأميركية بشدة.

واعتبر التقرير ان قطر واحة صغيرة للأساس الأيديولوجي لحماس والإخوان والعديد من أكثر المتشددين فتكًا في العالم، موضحا ان قطر منذ حظر الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر لحركة الاخوان، استضافت قياداتهم، ومع مرور الوقت، ظهرت عقيدة الإخوان كأيديولوجية قطر الفعلية.

وحين قررت دول الخليج الأخرى عدم تسييس الإسلام، باتت قطر الدولة الرئيسية الأخيرة الراعية لمجموعات الإخوان، خاصة في الغرب.

ويرى التقرير إن مغامرة قطر تعرض أمن المنطقة والولايات المتحدة للخطر بشكل كبير، كما أنها تقوض استقرار جيرانها العرب.

واشر التقرير الى انه بعد فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وقع يهوديان ناشطان في مجال الضغط (اللوبي) عقدًا كبيرًا لتمثيل إمارة قطر الداعمة للإخوان وأحدثوا في نهاية المطاف أضرارًا كبيرة على حياتهم المهنية وسمعتهم.

وتضم مملكة قطر الإعلامية 38 قناة تلفزيونية رياضية في 36 دولة، وحقوق البث الحصرية للقنوات التي تملكها تيرنر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما ترعى طيران الخطوط القطرية برنامجًا شهريًا يعرض على قناة سي إن إن وغير ذلك.

وأشارت المسلمة الليبرالية نيرفانا محمود التي تسكن في لندن إلى أن وسائل الإعلام القطرية، تصف الدول العربية التي تمتلك علاقات جيدة مع إسرائيل بالدول “المتصهينة” في الوقت الذي لقطر علاقات وثيقة بإسرائيل ومما لا شك فيه أن مثل هذه الخطابات تجعل مسألة السلام في نهاية المطاف أكثر صعوبة.

وتروج قناة الجزيرة لرسالتين متناقضتين تمامًا، ففي البث العربي تقوم بنشر سلسلة نظريات متعلقة بالمؤامرة الشريرة والمعادية للسامية، محاولةً حشد المتدينين والمتطرفين ضد محاولات الإصلاح الإيجابي في الدول العربية، في البث بالإنجليزية، تقدم الجزيرة نفسها على أنها قناة تقدمية ويسارية، إذ تهاجم هذه الإصلاحات التي تتخذها هذه الدول وتصفها بالزائفة وغير الكافية.

حول توظيف قطر للجماعات الامريكية، اشار التقرير الى مجموعة الأزمات الدولية (ICG) التي تلقت تمويلًا ضخماً من قطر، وهي مجموعة متطرفة، كذلك تمتلك مؤسسة قطر أيضا فرع “مركز بروكنجز” في الدوحة، وسيلة الدوحة من أجل استغلال القوة الناعمة لخدمة أجندتها.

وتنفق قطر على جامعة كورنيل، وجامعة تكساس إيه آند إم، وجامعة كارنيجي ميلون، وجامعة فرجينيا كومنولث، وجامعة جورجتاون، وجامعة نورثويسترن، والطلاب القطريون الملتحقون بها عددهم قليل لهذا تجلب قطر طلابا من الخارج للدراسة فيها!

ومع وجود الأجندة القطرية، لا يزال أعضاء وسائل الإعلام وصُنّاع السياسات يستخدمون هذه الوسائل الإعلامية كمصادر موثوقة للتحليل بشأن الشرق الأوسط.

 
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *