الرئيسية / أخبار سوريا / بعد رفض الإيزيديبن احتضانهم.. مئات الأطفال من أب داعشي وأم إيزيدية إلى أوروبا

بعد رفض الإيزيديبن احتضانهم.. مئات الأطفال من أب داعشي وأم إيزيدية إلى أوروبا

بعد رفض الإيزيديبن احتضانهم.. مئات الأطفال من أب داعشي وأم إيزيدية إلى أوروبابعد رفض الإيزيديبن احتضانهم.. مئات الأطفال من أب داعشي وأم إيزيدية إلى أوروبا

الاتحاد برس:

قرر المجلس الروحاني الإيزيدي، عدم قبول اطفال من امهات إيزيديات انجبن اطفالا من اباء إرهابيين في تنظيم داعش اثناء وجودهن في الاسر.

وزاد القرار من محنة هذه الامهات واطفالهن، اللواتي ما ان تخلصن من الاسر حتى وجدن انفسهن امام خيارات صعبة، وهي اما رفض العودة الى ديارهن لقاء الاحتفاظ بأطفالهن، او العودة الى الاهل بالتخلي عن اطفالهن، كون المجتمع الايزيدي يرفض اطفالا من اباء ارتكبوا مذابح بحق الايزيديين، اضافة الى ان الطفل حسب القانون العراقي يتبع ديانة الاب “الاسلام” باعتبار الدواعش مسلمين، اي ان الطفل لن يتبع ديانة امه “الايزيدية”، وهناك 350 طفلاً من أم ايزيدية أب داعشي.

وقال ناشط إيزيدي “لا يمكن السماح بأن يعيش طفل داخل مجتمع قتل منه العشرات على يد أبيه”، ويوجد 16 من هؤلاء الأطفال في دار رعاية الأيتام بمدينة دهوك غرب اقليم كردستان- العراق.

وأثارت تصريحات الناشط إلإيزيدي لوسائل الإعلام السويدية سخط ناشطي حقوق الإنسان، ما دفع بعض الناشطين الكرد والسويديين للعمل على مشروع لنقل أولئك الأطفال إلى السويد وأوروبا.

وخرجت المبادرة من ناشطة كوردية في السويد، تدعى (سمية)، والتي اكدت على ان دول اوروبية أبدت استعدادها لاحتضان هؤلاء الأطفال، مشيرة الى ان العمل يجري الآن على قضية 16 طفل، على ان يقام “مركزاً شبه سري” في إقليم كوردستان لمتابعة القضية، حيث يتم تسليم الاطفال المرفوضين الى دار الأيتام في دهوك.

وبعد تحرير المختطفات الايزيديات من اسر التنظيم الارهابي، احتدم الجدل في الوسط الإيزيدي بشأن الموقف من الناجيات وقرر المجلس الأعلى الروحاني الإيزيدي، قبول الناجيات حتى إن كن تعرضن للاغتصاب، ورفض قبول الأولاد الذين ولدوا نتيجة لاغتصابهن، لان مبدأ الديانة قائم على تعريف الايزيدي على من كان ابواه إيزيديين.

لهذا فان بعض الناجيات لا يردن التخلي عن أولادهن، يتجنبن العودة إلى المجتمع الإيزيدي مرة أخرى، في حين وافقت اخريات على التخلي عن اطفالهن، وقسما منهن ندمن على ذلك، فيما سمح لبعضهن بزيارة اطفالهن في الميتم.

وتقول مسؤولة منظمة (جين) للدفاع عن ضحايا الحروب، جيمن آميدي، ان قصص الناجيات من داعش كلها مؤلمة، لكن قصص اللواتي لهن أولاد من الدواعش أكثر إيلاماً.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *