الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / رفض عراقي وترحيب عربي.. إليكم ما خرجت به القمتان العربية والخليجية

رفض عراقي وترحيب عربي.. إليكم ما خرجت به القمتان العربية والخليجية

رفض عراقي وترحيب عربي.. إليكم ما خرجت به القمتان العربية والخليجيةرفض عراقي وترحيب عربي.. إليكم ما خرجت به القمتان العربية والخليجية

الاتحاد برس:

عقدت الليلة الماضية القمتان الطارئتان لدول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، وفي بيانها الختامي، أكد قادة وممثلو الدول العربية في البيان الختامي لقمتهم على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها ونددوا بهجمات الحوثيين على المملكة.

واستنكر البيان “استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي”، مشدداً على المساندة العربية لأي “إجراءات تتخذها المملكة ضد تلك الاعتداءات في إطار الشرعية الدولية”، مؤكداً على سعي الدول العربية “إلى استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة”.

واعتبر البيان الختامي للقمة العربية أن “السبيل الوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها”، منتقداً بشكل مباشر سلوك إيران في المنطقة، ووصفه بأنه “ينافي تلك المبادئ ويقوض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديداً مباشراً وخطيراً”.

وقال إن علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران “يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل” في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بينما تمسك البيان “بقرارات القمة العربية التاسعة والعشرين في الظهران والقمة الثلاثين في تونس” بشأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

دعوة سعودية لإجراء حاسم

من جهته، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعا إلى اتخاذ إجراء حاسم من أجل وقف “الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني” في المنطقة، وقال إنه “لا بد من الإشارة إلى أن عدم اتخاذ موقف رادع وحازم لمواجهة الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيد بالشكل الذي نراه اليوم”.

وتابع بأن “تطوير إيران لقدراتها النووية وصواريخها الباليستية وخطرها على إمدادات النفط العالمية يهدد أمن المنطقة والعالم”، وأكد حرص المملكة العربية السعودية على “أمن واستقرار المنطقة، وتجنيِبها ويلات الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار”.

وسبق أن صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن “الهجمات على السفن الأربع قبالة الإمارات كانت مسعى من طهران لرفع أسعار النفط العالمية”، محملاً إياها مباشرةً المسؤولية عن الاعتداء وذلك بعدما كشف الجيش الأمريكي المسؤولية المباشرة لميليشيات الحرس الثوري، كما قالت السلطات السعودية إن الاعتداءات التي طالت مرافق نفطية على أراضيها تمت بأوامر صدرت من إيران ونفذتها ميليشيا الحوثي.

أما مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، فقال بتصريح له أمس الخميس إن “أدلة تؤكد وقوف إيران وراء الهجوم على ناقلات النفط ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

رفض عراقي

بينما أعلن العراق رفضه لما ورد في بيان القمة العربية بشأن إيران، وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن “العراق يعارض البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة”، وأكد العراق -رغم ذلك- “استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج”.

وقال الرئيس العراقي برهم صالح إنه أراد “التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية”.

وأكد صالح قبل ذلك في كلمته أمام اجتماع القمة أن “أمن المملكة العربية والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هو جزء من أمن العراق”، وأن “العنف والاضطراب الأمني في العراق أخل بموازين الأمن في الشرق الأوسط، ونتائجه الكارثية أربكت المنظومة الأمنية في المنطقة”.

وتابع بأن “ترسيخ الاستقرار في العراق يتطلب تعاوناً وتفاهماً من الدول الشقيقة”، مشيراً إلى أنه “رغم التقدم الحاصل في العراق إلا أنه لا يزال أمامنا تحديات خطيرة”.

ترحيب عربي

وحظي البيان الختامي للقمة العربية بترحيب من جانب قادة الدول العربية الأخرى، حيث صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن “الهجمات على السعودية والإمارات فرصة لإعادة النظر في آليات الدفاع العربي”.

وأضاف: “علينا كعرب أيضاً مسؤولية لتفعيل آليات التعاون العربي في مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم قدراتنا الذاتية على مواجهته بل ربما تمثل هذه التهديدات الأخيرة مناسبة مهمة لتجديد النقاش حول تفعيل آليات العمل العربي المشترك القائمة بالفعل أو التي تم اقتراحها”.

في حين عبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمها للسعودية والإمارات في اتخاذ أي إجراءات تحتاج إليها الدولتان للدفاع عن أمنهما في أعقاب الهجمات التي استهدفت مواردهما النفطية في الآونة الأخيرة، وقالت دول المجلس في البيان الختامي لقمتها الطارئة إن الدول الست بحثت “آلية دفاع مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي”، وطالبت إيران بالتوقف عن “دعم وتمويل تسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *