الرئيسية / أخبار سوريا / انشقاق داخل حزب كردي رئيسي عضو في الائتلاف السوري

انشقاق داخل حزب كردي رئيسي عضو في الائتلاف السوري

انشقاق داخل حزب كردي رئيسي عضو في الائتلاف السوريانشقاق داخل حزب كردي رئيسي عضو في الائتلاف السوري

الاتحاد برس:

عقد أعضاء من اللجنة المركزية، في حزب يكيتي كردستاني- سوريا، مؤتمرا استثنائيا في مدينة قامشلو/ قامشلي، يومي 30-31 ايار2019، وصدر بيان ختامي عن الاجتماع اعلن فيه انتخاب لجنة سياسية، لقيادة الحزب في المرحلة الانتقالية، لحين عقد المؤتمر.

بذلك تم رسميا انشقاق حزب يكيتي، بعد اشهر من الخلافات بين قيادات الحزب، بالخارج الموالية لتركيا والائتلاف السوري، جماعة (عليكو، برو، اوسو)، وقيادة الداخل التي تطالب بتصحيح مسار الحزب، من خلال مراجعة علاقاته مع تركيا والائتلاف، وموقفه من مسالة عفرين.

وجاء مؤتمر قامشلو/ قامشلي، ردا على قرار سابق صدر من قيادة الخارج بفصل عدد من قيادات الداخل، وهم (عضوي اللجنة السياسية عبدالصمد خلف برو و فهد شيخ سعيد، وعضو اللجنة المنطقية عبدالباقي اليوسف) وتنبيه حسن صالح السكرتير الاسبق للحزب وابرز قيادات الداخل بالفصل، ما لم يعد الى اجتماعات الحزب.

وذكر بيان قيادة الداخل، ان المؤتمر الاستثنائي عقد لتدارك الانهيار الحاصل والذي يقوده “المتنفذين في الحزب”، ممن يرفضون الالتزام بمبادئ ودستور الحزب.

وتطرق البيان إلى وضع منطقة عفرين بعد سيطرة الاتراك عليها، متهما الجيش التركي والفصائل، بارتكاب “مجازر”، محملا الائتلاف مسؤولية ذلك، معتبرا ما يجري في عفرين هو استهداف للوجود القومي الكردي.

وطالبت قيادة الداخل، المجتمع الدولي بالعمل على خروج “المحتل” التركي والفصائل من عفرين، وعودة أهلها إليها، وإدارتها من قبلهم، وتوفير حماية دولية لهم.

واعلن البيان قرار إعادة النظر في الشراكة مع الإئتلاف، الخاضع “للوصاية التركية”، فضلا عن المواقف الشوفينية لقادته تجاه حقوق الشعب الكردي، ورفضهم لأن تكون سوريا دولة لامركزية سياسية، وعلمانية.

وخلص الاجتماع إلى أن الأزمة التي تعصف بالحزب، هي نتيجة لتراكمات المواقف السياسية المنحرفة للقيادة المتنفذة والتفرد في اتخاذ القرارات المصيرية، وتبعاتها التنظيمية على مدى سنوات.

كذلك دعا حزب الاتحاد الديمقراطي، إلى العدول عن سياساته وممارساته، والعودة إلى الصف الكردي، بما يخدم المصلحة القومية، ونبذ سياسة فرض الأمر الواقع ، وخلق أرضية للحوار مع المجلس الوطني الكردي، بضمانات ورعاية دولية.

وأكد الاجتماع على العمل من أجل تطوير المجلس الوطني الكردي وتحسين أدائه ،وصولا لحالة المؤسساتية والتخصصية، خاصة في مجال المفاوضات واللجنة الدستورية، كونه يعد عنوانا قوميا، وحاملا للمشروع القومي.

وكانت هذه المطالب وراء الخلافات مع قيادة الخارج، ولم يتوصل الطرفان الى حلول بشأنها، ما يعني تأكيد انشقاق حزب يكيتي كردستاني- سوريا، الى جناح يوالي تركيا والائتلاف، وجناح يرفض هذه التبعية ويطالب بعودة الحزب الى خطه القومي الصحيح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *