الرئيسية / أخبار سوريا / أكان بضوء أخضر تركي؟.. النصرة وفصائل أخرى تشنان هجوماً ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي

أكان بضوء أخضر تركي؟.. النصرة وفصائل أخرى تشنان هجوماً ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي

أكان بضوء أخضر تركي؟.. النصرة وفصائل أخرى تشنان هجوماً ضد قوات النظام في ريف حماة الشماليأكان بضوء أخضر تركي؟.. النصرة وفصائل أخرى تشنان هجوماً ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي

الاتحاد برس:

بدأت جبهة النصرة وفصائل محلية أخرى مساء اليوم الخميس هجوماً عسكرياً استهدف مواقع تقدمت إليها قوات النظام حديثاً في ريف حماة الشمالي.

وقالت مصادر محلية إن العملية تتضمن “معركتين متزامنتين وواسعتين” وأن هاتين المعركتين تتوزعان على عدة محاور، وبدأتا بتمهيد مدفعي وصاروخي استهدف مواقع في قرى وبلدات “الجبين والحماميات وتل ملح والقصابية”.

وذكر فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” أنه أطلق على المعركة اسم “رد العدوان”، بينما قالت “وكالة إباء” التابعة لجبهة النصرة إن اسم المعركة “غزوة المعتصم بالله المدني” وهو اسم قيادي سابق في جبهة النصرة قتل الشهر الماضي في مدينة كفرنبودة.

وأعلنت الفصائل المهاجمة تدمير دبابة لقوات النظام على جبهة القصابية بواسطة صاروخ تاو، وتدمير سيارة نقل عسكرية (زيل) تقل عناصر لقوات النظام بقذيفة مدفعية، بينما قال ناشطون موالون إن نقاطاً عدة لقوات النظام انسحبت مواقعها في عدة حواجز بريف حماة الشمالي.

ويرى متابعون أنه لا تستطيع جبهة النصرة والفصائل الأخرى في الشمال السوري عموماً، تحريك ساكن دون “ضوء أخضر تركي”، وتأتي هذه العمليات بعد التصريحات المتكررة من جانب المسؤولين الروس بضرورة حل ملف “التنظيمات الإرهابية” في إدلب بأي طريقة كانت.

وإن كانت العمليات الأخيرة جرت بموجب ذلك “الضوء الأخضر” فإن ما يجب التساؤل عنه فعلاً هو ديمومة “اتفاق سوتشي” ومخرجات “مسار أستانا”، وهل تعني هذه التحركات انسحاباً تركياً من هذا المسار أم أنها مجرد محاولة للضغط من أجل تحصيل بعض التنازلات؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *