الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / الجزائر: القيادة العسكرية تقترح خارطة طريق لإنهاء المأزق السياسي

الجزائر: القيادة العسكرية تقترح خارطة طريق لإنهاء المأزق السياسي

الاتحاد برس:  طرح الجيش الجزائري، خارطة طريق لتجاوز الازمة السياسية التي تمر بها البلاد، عقب تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وشغور منصب رئيس الجمهورية.  ونشرت القيادة العسكرية مقالا، بعنوان (على نهج الشرعية الدستورية) في مجلة (الجيش)، تضمن 4 بنود، للخروج من الأزمة السياسية في البلاد، وهي التمسك بالشرعية الدستورية، والحوار الجاد بين مختلف الأطياف، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات، وصولا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.  واكدت قيادة الجيش تمسك المؤسسة العسكرية القاضي بأن حل الأزمة يمر حتما عبر ترجيح الشرعية الدستورية، التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت ممكن.  ويرى الجيش ان الشرعية الدستورية، هي رفض مطالبات بالخروج عن أحكام الدستور الحالي والدخول في مرحلة انتقالية مفتوحة أو تورط المؤسسة العسكرية في إدارة الشأن السياسي مع التعهد بمرافقة أي حل توافقي.  واشارت مجلة (الجيش) الى أن أي انتخابات يجب أن يسبقها كأولوية جلوس شخصيات وطنية ونخب وفية للوطن، إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج مناسب يرضي الجميع، بهدف اختصار وقت الأزمة وطرح مبادرات جادة للخروج منها، ما يضمن تحييد كل طرح يحمل بين طياته توجها معلنا لإطالة عمر الأزمة.  وتنص خارطة الطريقة هذه على تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة للتنظيم والإشراف على الانتخابات، لتحل محل الحكومة في الإشراف على انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية، تجنب بلادنا الدخول في متاهات يصعب الخروج منها.  وكانت الجزائر شهدت الجمعة الـ16 للحراك، رفضا لاستمرار رموز نظام بوتفليقة، وإعلان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح بقاءه في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة.الجزائر: القيادة العسكرية تقترح خارطة طريق لإنهاء المأزق السياسي

الاتحاد برس:

طرح الجيش الجزائري، خارطة طريق لتجاوز الازمة السياسية التي تمر بها البلاد، عقب تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وشغور منصب رئيس الجمهورية.

ونشرت القيادة العسكرية مقالا، بعنوان (على نهج الشرعية الدستورية) في مجلة (الجيش)، تضمن 4 بنود، للخروج من الأزمة السياسية في البلاد، وهي التمسك بالشرعية الدستورية، والحوار الجاد بين مختلف الأطياف، وتشكيل لجنة مستقلة للانتخابات، وصولا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

واكدت قيادة الجيش تمسك المؤسسة العسكرية القاضي بأن حل الأزمة يمر حتما عبر ترجيح الشرعية الدستورية، التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس الجمهورية في أقرب وقت ممكن.

ويرى الجيش ان الشرعية الدستورية، هي رفض مطالبات بالخروج عن أحكام الدستور الحالي والدخول في مرحلة انتقالية مفتوحة أو تورط المؤسسة العسكرية في إدارة الشأن السياسي مع التعهد بمرافقة أي حل توافقي.

واشارت مجلة (الجيش) الى أن أي انتخابات يجب أن يسبقها كأولوية جلوس شخصيات وطنية ونخب وفية للوطن، إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج مناسب يرضي الجميع، بهدف اختصار وقت الأزمة وطرح مبادرات جادة للخروج منها، ما يضمن تحييد كل طرح يحمل بين طياته توجها معلنا لإطالة عمر الأزمة.

وتنص خارطة الطريقة هذه على تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة للتنظيم والإشراف على الانتخابات، لتحل محل الحكومة في الإشراف على انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وذات مصداقية، تجنب بلادنا الدخول في متاهات يصعب الخروج منها.

وكانت الجزائر شهدت الجمعة الـ16 للحراك، رفضا لاستمرار رموز نظام بوتفليقة، وإعلان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح بقاءه في منصبه حتى تنظيم انتخابات جديدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *