الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / اتفاق المجلس العسكري وقوى التغيير على إدارة انتقالية في السودان

اتفاق المجلس العسكري وقوى التغيير على إدارة انتقالية في السودان

اتفاق المجلس العسكري وقوى التغيير على إدارة انتقالية في السوداناتفاق المجلس العسكري وقوى التغيير على إدارة انتقالية في السودان

الاتحاد برس:

اتفقت قوى الحرية والتغيير المعارضة السودانية، والمجلس العسكري الانتقالي، الجمعة، على تشكيل مجلس سيادي وحكومة مدنية لإدارة البلاد بالفترة الانتقالية.

واعلن الاتفاق بعد يومين من المفاوضات المباشرة بين الجانبين، دعا اليها الاتحاد الافريقي والوسيط الاثيوبي، واعلن محمد الحسن لبات، الوسيط الإفريقي، خلال مؤتمر صحافي، أن المجلس العسكري الحاكم وتحالف الحرية والتغيير، الذي يقود الاحتجاجات، اتفقا على تشكيل مجلس للسيادة بالتناوب بين العسكريين والمدنيين لمدة 3 سنوات.

وتنص الخطة الانتقالية التي أعدها الوسيطان الإفريقي والإثيوبي، على أن يرأس احد العسكريين المجلس السيادي لمدة 18 شهرا، ثم يليه أحد المدنيّين حتى نهاية المرحلة الانتقاليّة.

كذلك نص الاتفاق على تشكيل حكومة مدنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء، وعلى إجراء تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل في مختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة.

واضاف الوسيط الافريقي، ان الأطراف وافقت على إرجاء تشكيل المجلس التشريعي، حالما يتمّ قيام المجلس السيادي والحكومة المدنيّة.

حول ردود الافعال على إعلان الاتفاق، قال القيادي في الحرية والتغيير، عمر الداغر “هذا الاتفاق يفتح الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية ونرجو أن يكون هذا بداية عهد جديد”.

كما عمت الاحتفالات شوارع مدينة أم درمان، المواجهة للعاصمة الخرطوم، وخرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع، يرددون “مدنية! مدنية! مدنية!”.

من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس قوات الدعم السريع، أن “هذا الاتفاق سيكون شاملا لا يقصي أحدا”.

يذكر ان الحراك السوداني الذي انطلق في 2018 ضد نظام الرئيس السابق عمر حسن البشير، استمر بعد قيام الجيش بعزله في 11 أبريل 2019، وتولي مقاليد الامور، حيث طالب المحتجون ومن خلفهم قوى الحرية والتغيير، بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وبعد فشل المفاوضات بين الطرفين، دعت المعارضة الى مسيرات مليونية، الى ان جاءت الوساطة الافريقية- الاثيوبية، التي اثمرت عن الاتفاقية التي اعلن عنها اليوم الجمعة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *