الرئيسية / أخبار سوريا / أنقرة تلوح بهجوم وشيك على شمال سوريا

أنقرة تلوح بهجوم وشيك على شمال سوريا

أنقرة تلوح بهجوم وشيك على شمال سورياأنقرة تلوح بهجوم وشيك على شمال سوريا

الاتحاد برس:

اعلنت وزارة الدفاع التركية، عن اجتماع عقده الوزير خلوصي أكار، اليوم الخميس، مع قادة عسكريين لبحث عملية هجومية محتملة تستهدف المنطقة الكردية بشمال سوريا.

وكانت مفاوضات الثلاثاء والاربعاء، بين وفد أمريكي ومسؤولين أتراك في انقرة، بشأن بناء منطقة آمنة شمال سوريا، انتهت دون التوصل إلى نتيجة، بسبب عدم اتفاق الجانبين على عمق المنطقة الآمنة والقوات التي ستتواجد فيها، إذ تطالب تركيا بعمق 30-40كم، مع سيطرة كاملة للجيش التركي منفردا، واخراج القوات الكردية كاملة من المنطقة.

إثر ذلك جددت تركيا تهديدها باجتياح شرقي الفرات، معلنة إن صبرها على الولايات المتحدة نفد في المحادثات المتعلقة بإقامة المنطقة الآمنة، وقال وزير الدفاع التركي في بيان، “نقلنا آراءنا وطلباتنا إلى الوفد الذي جاءنا، نتوقع منهم تقييمها والرد علينا فورا”، مضيفا أكدنا لهم أننا لن نتغاضى عن أي تأخير، و”أننا سنبادر بالفعل إذا اقتضت الضرورة”.

وتحت ظل التهديدات التركية، تتسارع الأحداث في مناطق شمال وشرق سوريا، بينما تعمل واشنطن على تفادي أي هجوم تركي على مناطق قوات سوريا الديمقراطية- قسد شريكة التحالف الدولي في محاربة تنظيم داعش.

ويرى مراقبون انه لا يمكن لأنقرة الاقدام على عمل عسكري دون تلقي الضوء الأخضر من واشنطن، ويرجح ان تركز تركيا على منبج بدلا من شرق الفرات، بإعادة خارطة الطريق المتفق عليها سابقاً مع واشنطن، إذ يتوقع الاتراك أن الولايات المتحدة قد تكون أكثر مرونة في التفاوض بخصوص منبج مقارنة مع شرق الفرات.

وأعلنت السفارة الأميركية في تركيا، بعد انهاء مبعوث واشنطن إلى سوريا جيمس جيفري مباحثاته في أنقرة، أن البلدان ملتزمان بتسريع تطبيق خريطة الطريق بشأن منبج، إثر تعثر المباحثات بين الجانبين بخصوص المنطقة الآمنة، المزمع إنشائها في شمال سوريا.

وكانت وحدات حماية الشعب- الكردية، حررت منبج في 15 آب/أغسطس عام 2016، من تنظيم داعش، وسلمتها لقوات مجلس منبج العسكري وقوى الامن الداخلي التابعة للإدارة المدنية في منبج وريفها.