الرئيسية / أخبار سوريا / إعلاميون سوريون ينتقدون خطاب الكراهية في الإعلام المعارض

إعلاميون سوريون ينتقدون خطاب الكراهية في الإعلام المعارض

إعلاميون سوريون ينتقدون خطاب الكراهية في الإعلام المعارضإعلاميون سوريون ينتقدون خطاب الكراهية في الإعلام المعارض

الاتحاد برس:

اعلن اليوم الاربعاء، ما يقارب 70 إعلاميا، بشمال شرق سوريا، في بيان دعمهم لمؤسسات إعلاميّة تعمل بالمنطقة، وهي إذاعة /آرتا إف إم/، موقع /روك أونلاين/، شبكة /آسو الإخبارية/، والتي رفضت المشاركة في اجتماع تشاوري، حول /خطاب الكراهية والتحريض على العنف في الإعلام السوري/، نظّمه يوم الثلاثاء الفائت، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، في باريس.

وجاء في البيان، إن الدراسة التي أصدرها المركز والمشكك بنتائجها، تغافلت مئات التقارير الإعلامية ، التي تنتجها وسائل إعلام معارضة، والتي تدعو علانية إلى /محاربة الكرد/، وتنشر الكراهية والتحريض على القتل.

وأشارت مجموعة الإعلاميين، إلى ان التحريض الإعلامي كان رأس الحربة للانتهاكات التي بدأت بالحصار والتجويع والقصف، وانتهت باحتلال عفرين وعمليات القتل والتهجير والتغيير الديمغرافي.

واوضح البيان، ان الدراسة الصادرة عن اجتماع المركز في باريس، صنفت /مصطلح الاحتلال التركي/، على أنه خطاب كراهية، وهذا ما كشف الاعتبارات السياسية لمعدي الدراسة، وللمركز من خلفهم.

إذ تغفل الدراسة مفردات مشابهة تستخدمها وسائل إعلام المعارضة بكثرة مثل /الاحتلال الكردي/، /احتلال نظام الأسد/، /الاحتلال الروسي/، /الاحتلال الإيراني/، لكن الدراسة اكتفت بمصطلح /الاحتلال التركي/، على انه خطاب كراهية.

واوضح البيان أن هذا المصطلح متداول من قبل عشرات المؤسسات الإعلامية /عربية وأجنبية/، وأن تركيا تقوم فعلياً باحتلال أجزاء واسعة من سوريا، وتمارس في تلك الأراضي عمليات تغيير ديموغرافي وقتل وسلب ونهب للمدنيين وممتلكاتهم .

كذلك اعتبرت الدراسة ان مصطلح /الميليشيات الإسلامية/ في عفرين، على انه خطاب الكراهية يستخدمه الإعلام الكردي، ونوه الموقعون على البيان، إلى أن هذه الفصائل تسمي وتصنف نفسها على أنها جماعات إسلامية، كما أنها قوات غير نظامية لا تتبع أي سلطة معترف أم غير معترف بها، وفي هذه الحالة فإن إطلاق مصطلح /الميليشيات/، على أي قوة غير نظامية هو انعكاس موضوعي للواقع، وليس جزءاً من خطاب الكراهية.

واردف البيان، على ما يبدو فإن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، اختار كل المفردات التي تعبر عن آلام وأوجاع ورغبات الناس في شمال وشرقي سوريا على أنها جزء من خطاب الكراهية.

واعتبر الموقعون على البيان، إن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، قدم نفسه كطرف يقف إلى جانب وسائل إعلام المعارضة التي تنشر خطاب الكراهية ضد أهالي تلك المنطقة عبر مفرداتها ومصطلحاتها بتهم الانفصال وسواها.

ودعا البيان المؤسسات الإعلامية العاملة في شمال وشرقي سوريا، إلى مقاطعة كل الجلسات ذات الصلة، كذلك بمقاطعة أعمال ونشاطات المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، حتى يقوم المركز بالتراجع عن الدراسة والنتائج الخاصة بها، والعمل على عقد حوار مع المؤسسات الإعلامية السورية، ومحاولة تصحيح الأخطاء الواردة فيها.

منوها إلى ضرورة مقاطعة أي نشاط مدني أو إعلامي يسيء بشكل مقصود إلى العمل المدني والإعلامي في مناطق شمال وشرق سوريا، بغية الحصول على دعم مادي على حساب أبناء المنطقة ونازحيها من كرد وعرب وسريان آشوريين وأرمن وغيرهم.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *