الرئيسية / الشرق الأوسط / إيران تتحدث بلسان ميليشيا حزب الله ولبنانيون يعتبرون ذلك “توريطاً لهم”

إيران تتحدث بلسان ميليشيا حزب الله ولبنانيون يعتبرون ذلك “توريطاً لهم”

إيران تتحدث بلسان ميليشيا حزب الله ولبنانيون يعتبرون ذلك "توريطاً لهم"إيران تتحدث بلسان ميليشيا حزب الله ولبنانيون يعتبرون ذلك “توريطاً لهم”

الاتحاد برس:

قال المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في مداخلة تلفزيونية إن رئيس النظام السوري “يفكر جدياً في القضاء على معاقل (الفصائل) في سورية وبالأخص في إدلب”، معتبراً أن ذلك من باب “تهيئة الأرض لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم”.

وزار عبد اللهيان كلاً من سورية ولبنان، والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، والأمين العام لميليشيا حزب الله اللبنانية التابعة لإيران، حسن نصر الله، وعن لقائه بالأخير قال عبد اللهيان إنهما تحدثا عن “الأوضاع الإقليمية والدولية والاستعداد الكامل لميليشيا حزب الله للرد على أي حركة تهدف الى زيادة التوتر والعدوان من اسرائيل الغاصبة ضد لبنان”.

واعتبرت مصادر لبنانية هذه التصريحات حديثاً باسم الميليشيا و “توريطاً” جديداً للبنان في التوتر المتصاعد بالمنطقة، حيث نشر حزب الكتائب عبر موقعه الرسمي في شبكة الإنترنت خبراً عن التصريح وعنونه بما يلي: “ايران تورّط مجدّداً لبنان عبر حزب الله”.

تذمر في صفوف مقاتلي الميليشيا

من جهةٍ أخرى نشرت مجموعة أطلقت على نفسه اسم “ثُلة من الأخوة المجاهدين المتفرغين في حزب الله منذ أكثر من عشرين سنة” بياناً حمل “الرقم (1)”، قالوا فيه إنهم “سيعلنون انشقاقهم عن المفسدين في (ميليشيا) حزب الله إذا لم يستجب الأمين العام للميليشيا لمطالبهم”.

وحددت المجموعة مطالبها بما اسمته “إصلاح وترميم القضاء وبعض المفسدين في أمة حزب الله”، وخصصت بالذكر “القاضي الشرعي لدى حزب الله في بيروت المدعو (يوسف أرزوني)” ووصفته بأنه “غدة سرطانية في الجسم القضائي لدى حزب الله ويجب استئصاله وعزله حيث عمل ويعمل على تفكيك أُسر وعائلات شباب حزب الله”.

ولم تكتفِ المجموعة بذلك بل وصفت القاضي المذكور آنفاً بـ “العمالة لبريطانيا”، وذلك بعدما بات “في الفترة الأخيرة يصدر قرارات توصية بفصل الأخوة المجاهدين الذين ضحوا بكل عمرهم في هذا الحزب فقط لأنهم يحاولون استئناف قراراته التي يصادق على معظمها الاستئناف في القضاء الشرعي المركزي للحزب”.

وأشارت إلى إصدار قرارات اعتقال بحق بعض مقاتلي ميليشيا حزب الله وزوجاتهم وأولادهم، إضافة إلى “سجنهم في السجون السرية للحزب تحت الأرض حيث لا هواء ولا شمس”، واصفين الحال الذي آل إليه مقاتلي الميليشيا المعتقلون هناك بأنهم “يترحمون على معتقلات الخيام وأنصار (الإسرائيلية في الجنوب)”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *