الرئيسية / أخبار سوريا / تضمّن تقريراً عن ورشة “اللامركزية في سوريا”.. العدد العاشر من “ملفات أسبار” يتناول القضايا الاستراتيجية في الإقليم

تضمّن تقريراً عن ورشة “اللامركزية في سوريا”.. العدد العاشر من “ملفات أسبار” يتناول القضايا الاستراتيجية في الإقليم

تضمّن تقريراً عن ورشة "اللامركزية في سوريا".. العدد العاشر من "ملفات أسبار" يتناول القضايا الاستراتيجية في الإقليمتضمّن تقريراً عن ورشة “اللامركزية في سوريا”.. العدد العاشر من “ملفات أسبار” يتناول القضايا الاستراتيجية في الإقليم

الاتحاد برس:

صدر العدد العاشر من مجلة ملفّات أسبار، وقد تضمّن عدداً من الملفّات الحساسة سياسياً واستراتيجياً، فقد كتب صلاح الدين بلال، رئيس التحرير، حول ” إعادة الإعمار بين المعوقات والتحديات”، ومواقف مختلف الأطراف المحلية والخارجية من إعادة الإعمار، كما تناول سعي النظام السوري لتنفيذ خطة إعادة إعمار أحادية الجانب، والمعوقات السياسية لهذا المسعى.

واشتمل الملف السوري على تقرير ورشة “اللامركزية في سوريا”، والتي أقامها المركز لصالحه، بالتعاون مع أحد المراكز البحثية العاملة في الداخل السوري، حيث عقدت الورشة في ريف العاصمة دمشق، و حضرها حوالي 20 شخصية، تمثل أحزاباً وتيارات سياسية تعمل في سوريا، بالإضافة إلى فاعلين اجتماعيين، وناشطين في المجتمع المدني، مع الأخذ بالحسبان حضور المرأة في الورشة بنسبة جيدة، وتم تقسيم الحضور على ثلاث فئات هي، شخصيات سياسية تمثل قوى عديدة على الساحة، بعضها لها تواجد خارج سوريا، وفاعلون اجتماعيون يمثلون مناطق مختلفة، وناشطون مدنيون، يعملون في حقول عديدة، تشمل طيفاً مهمّاً من المجتمع المدني.

كما ضمّ الملف السوري، مقالاً بحثياً بعنوان “الحياة المدنية في إدلب: رقصة الديك الأعرج فوق الحلية”، للكاتب عبد الناصر حسّو، تناول فيها تعقيدات الحياة المدنية في إدلب، وطرق الإدارة في ظل تضارب المصالح بين الجهات الفاعلة، مثل الحكومة المؤقتة، وحكومة الإنقاذ، وآليات التمويل، عبر المعابر والتجارة وبيع الأسلحة.

وكتب الحقوقي والخبير الدستوري فائق حويجة مادة بحثية موجزة عن ” استقلالية السلطة القضائية في دستوري 1973 و2012″، قارن فيها بين الصيغ المواد الدستورية المتعلقة باستقلالية القضاء، وهيمنة السلطة التنفيذية عليه، من خلال المواد الدستورية نفسها.

في الملف الإقليمي تناول حسام ميرو “التيار الليبرالي في السعودية وتحوّلات الدولة في المجتمع”، عبر رصد عدد من القوانين الجديدة، وتحولات العقد الاجتماعي مع وصول الجيل الثالث من آل سعود للحكم، ودور الطلبة المبتعثين في الخارج في تكوين تيار ليبرالي، في ظل محاولات التغيير من الأعلى.

وحول تطورات الوضع اللبناني الهشّ كتب حسام أبو حامد مقالاً بحثياً بعنوان ” مفاعيل حرب أهلية جديدة في لبنان: تفكيك “الطائف” أم تفكيك الطائفية؟”، وقارن فيه بين الأوضاع الراهنة والأوضاع التي سبقت الحرب اللبنانية الأهلية، كمدخل لفهم مسار تفكيك اتفاق الطائف، وتثبيت الآليات الطائفية، ودور الحرب السورية في المشهد اللبناني.

دولياً، وبشأن متصل بالصراع في الخليج، كتب كمال شاهين مقالاً بحثياً بعنوان ” الصين في الصراع اﻹيراني _الأمريكي: إشكالات التوازن في لعبة الاستراتيجيا”، تناول فيه موقع الصين في الصراع الدائر، في ظل استمرار الصين كمزوّد للأسلحة لإيران، بالإضافة إلى استفادة الصين من الصراع الأمريكي مع إيران، في ظل مواجهة بكين مع واشنطن.

وفي باب الاقتصاد، كتب محمد مصطفى عيد مقالاً بعنوان ” القطاع الزراعي السوري: تدهور ممنهج وانخفاض كارثي في مؤشرات الإنتاج”، ورصد بالأرقام واقع هذا القطاع في السنوات الأخيرة، ومشكلاته، وآثاره الكارثية على الواقع المعيشي للعاملين فيه، خصوصاً مع التحولات الديموغرافية التي حصلت.

وفي وجهة نظر، كتب منير الخطيب مقالاً بعنوان ” الليبرالية خيار ممكن وواجب أمام المجتمعات المتأخرة”، مقارناً بين مقدمات الليبرالية في الغرب وبين مقدماتها في العالم العربي، وعلاقة ذلك بمفاهيم أساسية أخرى، مثل الدولة، والأمة، والشعب.