الرئيسية / أخبار سوريا / خبير أمريكي يوقع قناة اورينت نيوز في حرج كبير وهاكم الاسباب

خبير أمريكي يوقع قناة اورينت نيوز في حرج كبير وهاكم الاسباب

خبير أمريكي يوقع قناة اورينت نيوز في حرج كبير وهاكم الاسبابخبير أمريكي يوقع قناة اورينت نيوز في حرج كبير وهاكم الاسباب

الاتحاد برس:

قطعت قناة اورينت نيوز التلفزيونية المعارضة، حوارا كانت تجريه مع ديفيد بولك، كبير الباحثين في (معهد واشنطن)، بحجة حدوت خلل فني، ليسارع المذيع إلى قطع الاتصال مع الخبير الامريكي.

وكان البرنامج الذي استضاف بولك، إلى جانب ضيوف آخرين مخصصا لمناقشة المسائل المتعلقة بإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، والمحادثات الامريكية- التركية، في هذا الخصوص.

وبدى اثناء الحوار، ان اراء بولك تعاكس تماما توجهات قناة اورينت نيوز، ما وضع المذيع في إرباك كبير، حيث انقلب من إعلامي يدير برنامجا حواري إلى ممثل لطرف من اطراف الخلاف، ليقاطع الخبير الامريكي اكثر من مرة، في محاولة منه لتخفيف حدة الانتقادات التي وجهها بولك الى تركيا والفصائل الموالية لها.

وقال بولك، ان وحدات حماية الشعب- الكردية، لم يسبق لها ان هددت او هاجمت الاراضي التركية، هنا قاطعه المذيع بالقول: “انه منذ ايام حدث هجوم داخل تركيا وان لأنقرة مخاوف مشروعة على امنها القومي”، لكن الخبير الامريكي اشار إلى ان هذه الهجمات (دعاية تركية) فقط، يقوم بها تنظيم داعش، موضحا ان الكرد السوريين لا يهاجمون تركيا، مشيرا إلى استعداد القوات الكردية للانسحاب من المناطق الحدودية دون قتال مؤكدا بالقول: “هذه حقائق”.

وفي معرض رده، على سؤال للمذيع، بخصوص تدخل امريكي لحماية الكرد في حال هاجمت الفصائل التركية (الجيش الحر) سابقا، شرق الفرات بدعم من الطيران التركي، اجاب بولك، هناك عصابات معينة إرهابية تخدم تركيا.

فسأل المذيع عن المقصود بالعصابات، أجاب الخبير الأمريكي بأنه “خلال السنوات الثمان التي مضت انتهى الحراك السوري كثورة شعبية معتدلة، اما الآن من بقي في الميدان هم عصابات (الجيش الحر) الجهادية الارهابية” على حد تعبيره.

وحاول المذيع مقاطعته عدة مرات، فيما تابع بولك، حديثه مشيرا إلى الانتهاكات التي ترتكبها فصائل (الجيش الحر)، بحق أهالي عفرين، قائلا: “لا يوجد جيش حر انما عصابات وقتلة”، وبات المذيع في موقف حرج لا يعرف كيف يتخلص من الخبير الامريكي، وجاء الفرج بعطل فني طارئ ادى إلى مشكلة في الاتصال، ليعتذر إلى ضيفه الامريكي ويقطع الاتصال بحجة رداءة الصوت.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *