الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / أتتكرر مأساة تشيرنوبل في سيفيرودفينسك؟

أتتكرر مأساة تشيرنوبل في سيفيرودفينسك؟

أتتركرر مأساة تشيرنوبل في سيفيرودفينسك؟أتتكرر مأساة تشيرنوبل في سيفيرودفينسك؟

الاتحاد برس:

قالت مصادر رسمية روسية إن مستوى الإشعاع في مدينة سيفيردوفينسك،التابعة لمقاطعة أوبلاست أرخانغلسك شمالي البلاد، والواقعة على دلتا نهر دفينا الشمالي، ارتفع إثر الانفجار الذي حدث بموقع تجارب عسكرية بتاريخ الثامن من الشهر الجاري بنسبة 4 إلى 16 ضعفاً.

وجاء في بيان للإدارة الشمالية في هيئة الأرصاد الجوية والمراقبة البيئية الروسية أن “الانظمة الآلية الخاصة برصد حالة الإشعاع في ست نقاط من أصل ثماني في مدينة سيفيرودفينسك يوم الحادثة، سجّلت زيادة في معدلات جرع أشعة غاما من 4 إلى 16 مقارنة بالمستوى المحدد لهذه المنطقة” وفقاً لما نقلته وكالة تاس.

ونقلت الوكالة عن ليونيد بولشوف، الأكاديمي والمدير العلمي لمعهد التطوير الآمن للطاقة النووية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، تأكيده عدم وجود أي تهديد لسكان مقاطعة أرخانغلسك عقب الحادثة في ميدان التجارب العسكرية، وأفاد بأن لجنة للطوارئ برئاسة المحافظ وبمشاركة جميع الهيئات المختصة عقدت اجتماعاً، وصرّحت عقب ذلك بأنه لم تحصل أية حوادث ذات صلة بالصحة العامة، والأجواء عادت إلى مستواها الطبيعي بعد ساعة ونصف الساعة من الانفجار ذي الطابع النووي.

ووقع الانفجار المذكور وقع في ميدان تجارب عسكرية يوم الثامن من الشهر الجاري قرب مدينة سيفيرودفينسك وأعلنت وزارة الدفاع حينها مقتل شخصين أثناء اختبار نظام دفع صاروخي جديد يعمل بالوقود السائل، وبعد الحادثة بيومين أعلنت أعلنت وكالة الطاقة النووية الروسية أن الحريق والانفجار الناجم عنه الذي حصل أثناء التجربة الصاروخية على منصة بحرية أسفر عن سقوط 5 قتلى من العاملين في المؤسسة، وثلاثة آخرون أدخلوا إلى المستشفى.

إلا أن منظمة السلام الأخضر (غرين بيس) سبق أن حذرت من ارتفاع مستويات الإشعاع إلى 20 مرة عن مستوياتها الطبيعية جراء الانفجار، وأن ذلك الارتفاع قد يتسبب في أضرار على البيئة والصحة العامة لقاطني المنطقة، وذهبت مصادر دولية إلى تقديم تحذيرات أكثر تشاؤماً بتشبيه الانفجار بحادثة تشيرنوبل الشهيرة التي أسفرت عن تهجير قاطني المنطقة الأوكرانية (السوفيتية في ذلك الوقت) نهائياً!

ووقعت حادثة تشيرنوبل في شهر أيار من العام 1986 وأعلنت سلطات الاتحاد السوفيتي حينها أن عدد الضحايا الذي لقوا حتفهم جراء الانفجار بشكل مباشر لم يزد عن بضع عشرات، إلا أن التقديرات للوفيات التي نجمت عن الانفجار على المدى الطويل تبلغ عشرات الآلاف، حيث ما زالت السلطات في أوكرانيا تدفع تعويضات نقدية لنحو أربعين ألف أرملة بعدما توفي أزواجهن نتيجة لتلك الكارثة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *