الرئيسية / أخبار سوريا / مخاوف من دور تركي وراء تقدم النظام في منطقة التصعيد

مخاوف من دور تركي وراء تقدم النظام في منطقة التصعيد

مخاوف من دور تركي وراء تقدم النظام في منطقة التصعيدمخاوف من دور تركي وراء تقدم النظام في منطقة التصعيد

الاتحاد برس:

قال خبراء عسكريون ان اعتماد قوات النظام على اسلوب المباغتة، وافتقار الفصائل التركية إلى الصواريخ المضادة للدروع، تسبب في تقدمها بريف إدلب الجنوبي، وامكانية توغلها في عمق المحافظة، وسط مخاوف من اتفاق تركي- روسي يقف خلف انتصارات جيش النظام في منطقة التصعيد.

ومع اقتراب قوات النظام من مدينة خان شيخون الاستراتيجية، بدأت أطراف في المعارضة الموالية لتركيا، تتحدث بصوت عال عن اتفاق تركي- روسي طبخ في آستانا 13، حيث تغض أنقرة النظر عن الانتصارات المتلاحقة لجيش النظام.

وكشف قادة في الفصائل، عن تراجع الجيش التركي عن وعوده بتزويدها بصواريخ مضادة للدروع، حيث غاب هذا السلاح الفعال عن جبهات القتال، ما جعل ميزان القوى يختل من جانب الفصائل التي تعتمد في المعارك على أسلحة متوسطة وخفيفة.

وصرح الخبير العسكري، اللواء رضا أحمد شريقي، لوسائل إعلام روسية، أنه لا يوجد مبرر لوجود نقاط المراقبة التركية في الأراضي السورية، موضحا بالقول: “هذه النقاط هي لتقديم المعلومات للعصابات الإرهابية”، مشيرا إلى ان “الاتراك سيهربون لأنهم يتموضعون ضمن المجموعات الإرهابية” على حد قوله.

واتهم ناشطون الفصائل التركية، بترك فصيل (جيش العزة) بمفرده في معارك شمال حماة، بعد انسحابها إلى مناطق جنوب وجنوب غرب إدلب.

فيما نفى قيادي معارض موال لتركيا في حديث لموقع /نداء سوريا/، وجود نقص في سلاح الفصائل، ولكنه أرجع سبب خسائرها، إلى تزويد روسيا لجيش النظام بدبابات T90، المتطورة المقاومة للصواريخ.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *