الرئيسية / منوعات / ميا خليفة: داعش هددني بالقتل وشركات إنتاج الأفلام الإباحية تستغل الفتيات

ميا خليفة: داعش هددني بالقتل وشركات إنتاج الأفلام الإباحية تستغل الفتيات

ميا خليفة: داعش هددني بالقتل وشركات إنتاج الأفلام الإباحية تستغل الفتياتميا خليفة: داعش هددني بالقتل وشركات إنتاج الأفلام الإباحية تستغل الفتيات

الاتحاد برس:

قالت نجمة الافلام الاباحية السابقة، الأمريكية من أصول لبنانية ميا خليفة، ان شركات انتاج الأفلام الإباحية تستغل الفتيات من أجل العمل معها.

واضافت النجمة البالغة من العمر 26 عاما، أن الشركات توقع النساء بشكل قانوني على العقود عندما يكن في حالة ضعف.

جاء ذلك في حديث خاص مع صديقتها ميغان أبوت، مشيرة إلى إنها غير راضية بعد عن ماضيها، حيث اعتزلت التمثيل في الأفلام الإباحية عام 2015، وكانت اكتُشفت في ميامي بالولايات المتحدة عام 2014، حيث قدمت أول فيلم إباحي لها في أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام، لكنها قضت 3 أشهر فقط في العمل ثم اعتزلت.

وتعتبر أعمال ميا من أكثر أعمال نجوم الإباحية مشاهدة، ولا تزال تحتل مركزا متقدما على قائمة موقع “بورن هوب”، لكنها تقول إن هذا لا يمكن ترجمته بالضرورة إلى مكسب مالي، ولا يزال ينشط موقع على الإنترنت يحمل اسمها، وتقول إنها لا تملكه ولا تستفيد منه، وانها تعمل على تغيير اسم الموقع المستمد من اسمها مباشرة.

ورغم تجنب ميا الحديث عن حياتها المهنية في مجال الإباحية، فإنها مستعدة للكشف عن كل لحظة من ماضيها تدور بشأنها تساؤلات، مشيرة إلى أنها لو تمكنت من ذلك، فلا يمكن أن تُستغل هذه اللحظات ضدها، وكشفت أنها ربحت نحو 12 ألف دولار خلال فترة أداء أدوراها، ولم تر سنتا واحدا مرة أخرى بعد ذلك.

وتابعت الحديث عن صعوبة المضي قدما في العمل بمجال الإباحية، مشيرة إلى رفض الشركات التعامل معها بسبب الماضي، كما اعتقدت انها لن تجد رجلا مثل خطيبها، روبرت ساندبرج، وقالت: “إنه يقدّر كل شيء فعلته في وقت تعني فيه الإباحية الكثير”.

وكان أكثر مشهد في أعمالها الاباحية، ذلك المشهد الذي تمارس فيه الجنس وهي ترتدي الحجاب، والذي انتشر سريعا ولقي اقبالا واسعا، ما دفع تنظيم داعش إلى تهديدها بالقتل، وتقول: “انهم أرسلوا لي صورة لموقع شقتي على خريطة من تطبيق غوغل”، لتمضي أسبوعين في فندق من فرط الخوف، كما انها تتلقى رسائل تهديد في صفحتها على انستغرام حيث يتابعها 17 مليون شخص.

وقالت النجمة السابقة لصديقتها ميغان أبوت، إنها لم تكن تعتزم أن يعرف شخص ذلك، وأضافت أنه “سرها الصغير القذر”، مضيفة “لم أتصالح بعد بكل تأكيد مع الماضي”.