الرئيسية / أخبار سوريا / أكاديميون كرد يقدمون مشروعا إلى النظام لحل القضية الكردية

أكاديميون كرد يقدمون مشروعا إلى النظام لحل القضية الكردية

أكاديميون كرد يقدمون مشروعا إلى النظام لحل القضية الكرديةأكاديميون كرد يقدمون مشروعا إلى النظام لحل القضية الكردية

الاتحاد برس:

كشفت مجموعة كردية تضم أكاديميين، مثقفين، أحزاب، عن اطلاقها مبادرة للحوار بين الحركة الكردية- سوريا وبين النظام، لحل القضية الكردية.

وقال فريد سعدون، استاذ الادب المقارن في جامعة الفرات، واحد اصحاب المبادرة، انهم قدموا رؤيتهم لحل القضية الكردية- سوريا، إلى موسكو، واشنطن، باريس.

وأضاف في لقاء مع موقع باسنيوز، انهم ناقشوا الرؤية مع مسؤولي النظام بدمشق، على ان يعودا اليها لإكمال التفاوض حول حل القضية الكردية.

وأشار إلى أنهم ينتظرون أجوبة أحزاب كردية أخرى للانضمام إلى التفاوض مع دمشق وجهات دولية، وذلك بتشكيل وفد مشترك يمثل الكرد.

ولفت سعدون إلى ان وفد منهم سيزور موسكو، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعترض على المشروع في حين فرنسا أبدت إعجابها به.

وتنص المبادرة على ضرورة بلورة رؤية وطنية كردية سورية، تخدم أهداف الإنسان الكردي السوري، بعيداً عن استلاب الآخر الكردستاني أو الإقليمي لشخصية الكردي السوري، ورسم سياساته وتطلعاته نيابة عنه، من خلال تأسيس نظام سياسي اجتماعي ثقافي جديد يقوم على مفاهيم الحرية والديمقراطية والتعددية والثقافة المنفتحة على مواكبة التقدم الإنساني، وقيم العدل والمساواة، والتأكيد على المشترك الإنساني العام.

مرتكزات المشروع:

1- مشروع ذو استقلالية تامة، يمثل حالة سياسية سورية بعيدة عن أي أجندات خارجية .

2- مشاركة الكفاءات والفعاليات والنخب وجميع قوى الحداثة الديمقراطية التي تجد نفسها مسؤولة عن الشأن العام.

3- تعميم ثقافة التكامل والتسامح وحماية الحقوق.

4- التزام الفكر المتنور الخلاق، والأصالة التاريخية وربطها بالحداثة والتلاقح الثقافي.

5- اعتماد لغة الحوار والتواصل والانفتاح ونبذ العنف والإكراه.

قواعد حل المسألة الكردية في سوريا:

القاعدة الأولى:

الشعب الكردي له خصوصيته القومية وشخصيته المتميزة، ويشكل أمة قائمة بذاتها تعيش على أرضها التاريخية، ومن حق هذا الشعب أن يقرر مصيره بنفسه.

القاعدة الثانية:

الالتزام بحل القضية الكردية حلاً توافقياً دستورياً، وفق العهود والمواثيق الدولية، والعمل على تحقيق التوازن بين الأهداف القومية والمصالح الوطنية في البلاد، مستنداً إلى مجموعة من التوافقات العامة التي لا تلغي الاختلاف في الرؤى والتصورات سواء للأفراد المنضوين تحت لوائه, أو في تعامله مع القوى والتعبيرات المجتمعية الأخرى.

القاعدة الثالثة

الحل النهائي للقضية الكردية في سوريا، يتمثل في استفتاء رأي الشعب الكردي عبر التصويت، وهذا يضمن أن يقرر الشعب مصيره بنفسه دون وصاية من حزب أو أي اتجاه آخر.

أما الحل الراهن فيتمثل في :

1- يقوم الكرد على إدارة مناطقهم التي يشكلون فيها الأغلبية محليا.

2- مشاركة الكرد في الدولة (الحكومة – البرلمان – المؤسسات).

3- اللغة الكردية لغة معترفة في البلاد، يتم تدريسها في الجامعات والمعاهد والمدارس السورية بكل مراحلها.

4- تنظيم قانون لتأسيس أحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني، والنقابات المهنية الكردية.

6- افتتاح أقسام مديريات تربية خاصة بالتعليم الكردي.

7- تطوير الثقافة الكردية، والتراث والفلكلور، والأدب واللغة والتاريخ والفن الكردي.

8- إحداث وسائل إعلام كردية متخصصة.

9- الاهتمام بواقع المرأة الكردية، وتقديم كل ما من شأنه أن يرفع من مستواها الاجتماعي والفكري والعلمي ومشاركتها بالشأن العام .

10- الاهتمام بالبنية التحتية في المناطق الكردية وتخصيص نسبة من الميزانية لتطوير المنطقة بعد أن عانت من الإهمال والتهميش والتخلف الممنهج المقصود.

11- إلغاء المراسيم والقوانين الاستثنائية الخاصة بالكرد، وتعويض المتضررين من المشاريع العنصرية التي نفذت في المنطقة (الحزام العربي – الإحصاء – فصل الطلاب والموظفين – السجناء السياسيين وسجناء الرأي- وكل القوانين الاستثنائية والمراسيم التي تضمنت الإضرار بالشعب الكردي).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *