الرئيسية / أخبار سوريا / تطورات ادلب الميدانية تربك أنقرة بشأن نقاطها في المنطقة منزوعة السلاح

تطورات ادلب الميدانية تربك أنقرة بشأن نقاطها في المنطقة منزوعة السلاح

تطورات ادلب الميدانية تربك أنقرة بشأن نقاطها في المنطقة منزوعة السلاحتطورات ادلب الميدانية تربك أنقرة بشأن نقاطها في المنطقة منزوعة السلاح

الاتحاد برس:

اصبحت اكبر نقطة مراقبة تركية بمنطقة بوتين- اردوغان، المتمركزة في بلدة “مورك” معزولة بشمال غرب سوريا، عقب انسحاب الفصائل من جنوب ادلب، وسيطرة جيش النظام على خان شيخون، ما ادى إلى تخبط أنقرة بشأن نقاطها المنتشرة في شمال غرب سوريا.

حيث تقترب قوات النظام من مناطق المراقبة التركية، التي اقيمت في 2017 ضمن اتفاق أنقرة مع روسيا، وتتوزّع هذه النقاط على ارياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية وهي.

نقاط إدلب (قرية صلوة بالريف الشمالي، تل الطوقان بريفها الشرقي، والصرمان ومورك بريفها الجنوبي، اضافة إلى نقطة اشتبرق في جسر الشغور)، ونقاط بحلب (قلعة سمعان، الشيخ عقيل، تلة العيس بالريف الجنوبي، ونقطة جبل عندان بريفها الشمالي، الراشدين بالريف الغربي)، ونقطة الزيتونة في جبل التركمان شمال اللاذقية، ونقطة شير مغار بريف حماة الغربي.

حيث يطالب النظام بفعل زخم تقدم قواته، بجلاء الاتراك عن الاراضي السورية واخلاء نقاط المراقبة، وسط أنباء عن مفاوضات روسية تركية بهذا الشأن.

وحذّرت أنقرة النظام من “اللعب بالنار”، إثر استهداف قافلة عسكرية تركية جنوب خان شيخون، ونفى وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو نية بلاده نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب إلى مكان آخر، ويرى خبراء عسكريون أن النقاط التركية تعجز عن ردع جيش النظام ومن خلفه روسيا.

ولا يعرف ان كانت قوات النظام ستدخل في مواجهة مع الجيش التركي جراء رفض أنقرة سحب قواتها من سوريا، والتي تنتشر إلى عمق 60 كم بحجة نقاط المراقبة.

وبحسب تقرير لـ بي بي سي فإن للقوات التركية في سوريا دور وظيفي مرتبط بمنع الشعب الكردي من تحقيق أي نوع من الحكم الذاتي ونيل حقوقه.