الرئيسية / أخبار سوريا / تفاصيل جديدة عن الضربات المجهولة التي تستهدف الميليشيات الطائفية شرق سوريا

تفاصيل جديدة عن الضربات المجهولة التي تستهدف الميليشيات الطائفية شرق سوريا

تدمير مراصد للفصائل التركية بريف إدلب في غارات للطيران الروسيتفاصيل جديدة عن الضربات المجهولة التي تستهدف الميليشيات الطائفية شرق سوريا

الاتحاد برس:

ذكرت مصادر محلية، بمدينة البوكمال ريف دير الزور الشرقي الخاضعة لقوات النظام، ان التحالف الدولي يقف وراء الغارات الجوية المجهولة التي تضرب في المدة الاخيرة، الميليشيات الطائفية متعددة الجنسية من التبعية الإيرانية، المنتشرة غربي الفرات على الحدود السورية- العراقية.

ونقل موقع العربية.نت، عن المصادر ذاتها، ان طهران تعمل من خلال ميليشيات شيعية (عراقية، لبنانية، افغانية)، بإشراف الحرس الثوري الإيراني، على ترسيخ نفوذها بريف ديرالزور غرب الفرات، لكن الغارات الجوية المجهولة تعرقل عملها.

حيث استهدفت الغارة الاخيرة /مجمع الإمام علي/، والحقت به دمارا كاملا، حيث عملت طهران على تحويل المجمع إلى /غرفة عمليات مركزية/، لكافة الميليشيات الطائفية التابعة لها، لتبدو كمؤسسة عسكرية موحدة، وليست مجموعات عراقية، إيرانية، أفغانية ولبنانية متفرقة، كذلك احتوى المجمع على مستودعٍ للذخيرة تم تدميره في الغارة.

وقالت المصادر ان الغارات تنفذ بدقة، وتخلف دمار كبيرا في مواقع ومقرات الميليشيات الإيرانية، ما يعلل ان التحالف الدولي هو الذي ينفذ هذه الهجمات النوعية، بعكس الغارات الإسرائيلية التي تسبب تدميرا جزئيا، بدليل تدمير/مجمع الإمام علي/ المؤلف من 5 طوابق، مع مستودعات اسفله تحت الارض، ومقرات أخرى قريبة منه، بالمنطقة الصناعية في البوكمال.

وعقب غارة ليلة الاثنين الماضي، انزاح عناصر ميليشيات إيرانية وافغانية، من المجمع ومقرات أخرى تقع بالقرب منه، فيما انسحبت ميليشيات حزب الله العراقي مع قادة للحزب إلى داخل الاراضي العراقية.

يذكر ان ابو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة ميليشيات الحشد الشعبي، يزور المناطق السورية الخاضعة لسيطرة النظام وإيران بانتظام، وكانت آخر زيارة له يوم 9 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث كانت ميليشياته تتمركز في المجمع المدمر بشكلٍ رئيسي.