أزمة مياه تعصف بمخيم الركبان

أزمة مياه تعصف بمخيم الركبانأزمة مياه تعصف بمخيم الركبان

الاتحاد برس:

تأزمت مشكلة تأمين المياه الصالحة للشرب في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، على إثر قطع الأنبوب الرئيسي الذي يغذي المخيم من الجانب الأردني.




فقد بدأت الأزمة تتشكل مع قطع الجانب الأردني أنبوب المياه الرئيسي المغذي للمخيم دون إعلان الأسباب وراء ذلك، والذي أثر بشكل سلبي على جميع سكان المخيم وخاصة الفقراء منهم.

فيما اشتكى سكان المخيم من عدم توفر مصدر بديل لمياه الشرب، وانتقدوا عدم تدخل المنظمات الإغاثية لتدارك وحل هذه المشكلة أو حتى محاولة توفير بديل أو التدخل لدى السلطات الأردنية لتدارك الأزمة الإنسانية التي تتفاقم كلما طال الانقطاع، هذا مع العلم أن العائلة الواحدة من أهالي المخيم تستهلك بمعدل 150 ليتراً من الماء بين احتياجات المنزل والشرب بشكل يومي.

كما انعكست الأزمة هذه سلباً على العلاقات الفقيرة التي لا تملك مصدر للدخل يكفيها لتغطية حاجاتها اليومية، وبات الماء عبئاً إضافياً، إذ يبلغ سعر برميل المياه 1500 ليرة سورية أي ما يقارب الـ 3 دولار وهي لا تكفي إلا ليوم واحد لكل عائلة، كما أن الناس حالياً أجبرت على شرب مياه البرك العكرة المليئة بالشوائب وذلك لعدم توفر مياه غيرها.

مخيم الركبان يضم حوالي الثمانين ألف مدني جلهم من الأطفال والنساء من مناطق شرق وشمال شرق سوريا، ويقع على الحدود السورية الأردنية بالقرب من معبر رويشد الحدودي.

قد يعجبك ايضا