أسرار خطيرة: البعاج مخبأ البغدادي ومقر قيادة داعش

أسرار خطيرة: البعاج مخبأ البغدادي ومقر قيادة داعشأسرار خطيرة: البعاج مخبأ البغدادي ومقر قيادة داعش

الاتحاد برس:

كشف تقرير نشرته صحيفة ‹الغارديان› البريطانية، اليوم الثلاثاء، ما وصفته بـ ‹الأسرار الخطيرة› المرتبطة بأحد أهم مقرات قيادة تنظيم ‹داعش›، والمخبأ السري لزعيمه أبو بكر البغدادي، وأشارت إلى أن ذلك تم بعد تحرير بلدة البعاج شمال غربي العراق.




على الرغم من حرص التنظيم على إتلاف أو أخذ أو ما يستطيع من وثائق قبل هروبه إلى الصحراء في سوريا، إلا أن أطناناً من المستندات “الهامة والخطيرة” تركها خلفه، وتعكس أهمية البلدة بالنسبة له وأنها “كانت مركزاً قياديا رئيسياً، ربما للبغدادي نفسه”، فيشير كاتب التقرير، مارتن تشولوف، إلى أنه بمجرد الدخول لأحد مباني البلدة، وجد معلقاً على جدرانها أحزمة ناسفة، وبعض البنادق وعدد من القنابل الموقوتة، مضيفاً “في إحدى الغرف وجدت أيضاً سترات ناسفة، وعدداً من الملفات، التي تشرح بعض القواعد الرئيسية الخاصة بالتنظيم، مثل طريقة معاملة الرقيق (العبيد) وكيفية اللبس والتصرف”.

ليردف بقوله “بعد برهة من الوقت اكتشفنا أن المبنى منقسم لنصفين، أحدهما عبارة عن مصنع لتجهيز القذائف والأحزمة الناسفة المستخدمة في العمليات الإرهابية، والنصف الآخر عبارة عن إدارة لقيادات تنظيم داعش”. وأشار إلى أن الإدارة القيادية الخاصة بالتنظيم كانت مختصة بإصدار الغرامات والفواتير والهويات الفردية.

كما عرض التقرير شهادات من الأهالي تحدثت عن ‹وجود› البغدادي بينهم أثناء سيطرة التنظيم، على الرغم من خطورة بل استحالة السؤال عنه آنذاك، كما أوضح أحد سكان البلدة إنهم تعلموا خلال سيطرة ‹داعش› على البلدة ألا يطرحوا أسئلة عن زعيم التنظيم، بالرغم من أنهم كانوا يعلمون بصورة كبيرة أنه يعيش بينهم.

كذلك نقل التقرير عن ساكن آخر، قوله إن “البغدادي كان لديه نحو 10 منازل آمنة في البعاج، ولكن لم يكن يمتلك أحد الشجاعة الكافية للسؤال عن المنزل، الذي يقطن فيه البغدادي”، وأضاف، قائلا “كنا نعلم أنه يعيش بيننا لنحو عامين، وكان متواجداً في البعاج حتى مارس/آذار الماضي”. وهو ما نقلته الصحيفة عن مصادر استخباراتية، قولهم إن البغدادي كان مستقرا لفترة في البعاج للتعافي من إصابة خطيرة ألمت به، نتيجة لغارة جوية استهدفته في فبراير/شباط 2015.

الأزمة الرئيسية الحالية في البعاج هي الفخاخ والألغام التي زرعها التنظيم داخل البلدة وعلى طول الحدود السورية لتعطيل أي قوات، ولكن أسوأها تلك الفخاخ الموضوعة داخل المستشفيات، حيث نقل التقرير عن طبيب قوله إنهم اكتشفوا نحو ثمانية مفخخات حتى الآن في مستشفى البعاج.

قد يعجبك ايضا