أسرى من قوات النظام لدى جبهة النصرة في درعا.. هربوا أم خرجوا أم أطلق سراحهم؟

أسرى من قوات النظام لدى جبهة النصرة في درعا.. هربوا أم خرجوا أم أطلق سراحهم؟أسرى من قوات النظام لدى جبهة النصرة في درعا.. هربوا أم خرجوا أم أطلق سراحهم؟

الاتحاد برس:

قالت مصادر محلية إن خمسة عشر عنصراً من قوات النظام، كانوا في الأسر لدى جبهة النصرة بمدينة “صيدا” في محافظة درعا، عادوا اليوم “إلى حضن الوطن”، وتضاربت الأنباء حول آلية خروجهم، وتستعرض الاتحاد برس فيما يلي الروايات المتداولة حول هذه الحادثة.

من جانبها وسائل الإعلام الموالية للنظام، سردت روايتين بهذا الخصوص، الأولى تقول إن العناصر المسجونين ادعوا وفاة أحدهم، وعندما فتح أحد الحرس الباب باغتوه وقتلوا اثنين من عناصر جبهة النصرة، واستطاعو السير حتى مناطق سيطرة النظام في قرية “ازرع” بريف درعا.

والرواية الثانية التي تتداولها وسائل الإعلام الموالية للنظام تقول إن مجموعة مسلحة، انطلقت تحت جنح الظلام إلى السجن الذي يعتقل فيه عدد من الجنود والضباط أحدهم برتبة مقدم، في منطقة صيدا، وقاموا بقتل حراس السجن وتحرير الأسرى ونقلهم إلى قرية إزرع، ويضيف ناشطون أنهم عبروا مناطق تسيطر عليها فصائل “الجبهة الجنوبية”.

ويقول ناشطون محليون من موالي “جبهة النصرة” إن العناصر استطاعوا الهرب، وذلك مع موعد صلاة فجر اليوم الثلاثاء، مستغلين الإعاقة الجسدية للحارس المكلف في ذلك الوقت، والناجمة عن إصابة حرب، حسب قولهم، ووفقاً لهذه الرواية فإن الحارس قتل أيضاً.

وتقول رواية أخرى حول القصة نفسها، إن عنصرين (أو ربما أكثر) من جبهة النصرة متورطون بالتعامل مع النظام، وقاموا بتسهيل عملية هروب العناصر المحتجزين، والذين مضى على احتجاز بعضهم سنتين، وتقول صحيفة “الديار” اللبنانية إن عناصر النظام المحتجزين تمكنوا من “الهروب من أحد سجون جبهة النصرة في بلدة صيدا بريف درعا، بعد ان تمكنت المجموعة من قتل أربعة مسلحين، ثم الفرار بواسطة حافلة ركاب صغيرة استولوا عليها، وقد وصلوا الى حاجز خربة غزالة بسلام حيث قام عناصر الحاجز باستقبالهم”.

قد يعجبك ايضا