أسعار الحليب تفور في القنيطرة.. و سعر الأعلاف المرتفع هو السبب

الاتحاد برس

 

خلال النصف الثاني من عام 2020  ارتفعت أسعار الحليب ومشتقاته بنسبة 400 بالمئة في محافظة القنيطرة، لتعود اليوم وترتفع بنحو 50 بالمئة عن بداية العام الحالي ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار مشتقات الألبان والأجبان وبشكل لافت في ظل انخفاض مستوى الدخل عند أبناء المحافظة المشهورة بإنتاج الحليب حيث يصل إنتاجها السنوي لنحو 33 ألف طن.

وسجلت أسعار المنتجات الحيوانية بالقنيطرة للبن بـ1300 ليرة للكيلو غرام والجبن البلدي 7000 واللبنة الطرية 5000 واللبنة الناشفة 8000 والقريشة 3500 والشنكليش اكسترا 10 آلاف ليرة والشنكليش سوركا 6000 والكشك 9000 والسمن العربي بقر “منشأ لبن” 22 ألف ليرة والسمن العربي بقر ” منشأ فرازة ” 17 ألفاً والجبنة 9500 ولبنة مسحوبة الدسم 3500 ليرة

سعر الأعلاف المرتفع هو السبب

برر المربون وأصحاب ورش تصنيع الألبان والأجبان ارتفاع الأسعار إلى العامل الأساسي وما نسبته 75 بالمئة من أسباب الارتفاع وهو سعر الأعلاف الكبير وعدم وجود أي رقابة على التسعيرة ، كما أن كمية العلف المدعوم الذي يوزع من مؤسسة الأعلاف وعلى قول المربي (لا تسمن ولا تغني من جوع) ولا تعطي كمية حليب مناسبة.

وذلك إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية وأجور الأطباء البيطريين وغلاء أسعار المشتقات النفطية وعدم كفاية مخصصات القائمين على العمل ما يؤدي للشراء بأسعار أعلى من السعر المدعوم وكذلك عدم وجود أي رقابة على التسعيرة أو حتى إيجاد تسعيرة تنصف المنتج والموزع والجامع للمادة ومعامل الألبان والمستهلك، وكل هذه الإجراءات سيدفعها المستهلكون كاملةً وهي تشكّل ما نسبته بين 15 -25 بالمئة من الأرباح.

اتحاد الفلاحين يعلق

أوضح عضو اتحاد الفلاحين بالقنيطرة “غسان الطويل “أن قلة كميات المقنن العلفي الممنوحة للمربي وارتفاع سعر المادة في السوق المحلية رفعت سعر كيلو الحليب لنحو ألف ليرة من المربي، وتابع يجب إيجاد سعر عادل يلائم المربي وجامعي الحليب ومعامل الألبان مع ضرورة تأمين المستهلك بالحليب ومشتقاته وذلك بعد حساب التكلفة الفعلية لمعامل الإنتاج وبحيث يكون السعر مناسباً وخاصة أن أبناء القنيطرة من أصحاب الدخل المحدود.

قد يعجبك ايضا