أعضاء جمهوريون بارزون في الكونغرس: الأسد مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بتنظيم الدولة الاسلامية

أعضاء جمهوريون بارزون في الكونغرس: الأسد مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بتنظيم الدولة الاسلاميةأعضاء جمهوريون بارزون في الكونغرس: الأسد مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بتنظيم الدولة الاسلامية

مترو – ترجمة: السوري الجديد

العنوان الأصلي: أسد سوريا مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بتنظيم الدولة الاسلامية 

يرتبط الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يرفض الاعتراف بأنه استخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، مع تنظيم الدولة الإسلامية ارتباطاً وثيقاً وفقاً لأحد كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

دعا المرشح الرئاسي السابق جون ماكين إلى القيام بعمل عسكري أكبر في سوريا عقب الغارة الجوية التي أمر ترامب بشنها.

بهذا يكون جون ماكين قد انضم إلى السيناتور ليندسي جراهام لربط داعش بالأسد.

لن يحل السلام في سوريا إلا إذا غادر الأسد السلطة، قال كلاً من جون ماكين وليندسي جراهام وهما عضوان في لجنة الخدمات المسلحة لمجلس الشيوخ.

في بيان لهما قال كلاً من جون ماكين وليندسي جراهام “إن قرارَ الرئيس ترامب بشن الهجمات الجوية ضد الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيماوية ضد الأبرياء قرارٌ قوي لَقَيَ تقديراً كبيراً من قبل العالم المتحضر.

“إن ما نحتاج إليه هو استراتيجية تؤمن للولايات المتحدة وحلفائها المصالح في سوريا – إنهاء الحرب، التعامل مع هزيمة محتملة لداعش والقاعدة، وبداية إعادة اللاجئين إلى منازلهم.”

“إن استراتيجيتنا لا يمكن أن تفترض فصل المعركة ضد داعش عن معركة الشعب السوري ضد نظام الأسد.

“هما مرتبطان بشكل لا ينفصم. فالأسد دمية تحركها إيران، وطالما أن الأسد مستمرٌ في قتل شعبه، فإنه سيكون من المستحيل تدمير الجماعات الإرهابية الأصولية التي تحتل سوريا والمنطقة، والحرب بهذه الطريقة لن تنتهي أبداً ولن ينتهي التهديد الذي تشكله هذه الجماعات لأمتنا.
وكجزء من استراتيجية أوسع، فإننا نحث الرئيس على اتخاذ إجراءات عسكرية أكبر لتحقيق أهدافنا، بما في ذلك ضرب القوات الجوية السورية وإنشاء ملاذات آمنة داخل سوريا لحماية السوريين.

“لن يكون هناك أي حل ديبلوماسي طالما أن الأسد يهيمن على أرض المعركة.”

يأتي ذلك بعد تصعيد الصراع عندما تدخل ترامب في الحرب.

تدخل الرئيس الأمريكي بعد أن تجاوز الأسد “الخط الأحمر” ولكن ترامب قال في مقابلة في شبكة فوكس التلفزيونية: “لن نذهب إلى سوريا.”

كما نوّه وزير الدفاع جيم ماتيس بشكل غير صحيح إلى أن “القصد هو وقف دائرة العنف في المنطقة، فحتى في الحرب العالية الثانية لم تستخدم الأسلحة الكيماوية في ساحات القتال.”

وفي الحقيقة، استخدم النازيون الأسلحة الكيماوية بجانب البحر الأسود مما أسفر عن مقتل الآلاف على الجبهة الشرقية.

قد يعجبك ايضا