أفغانستان بين “الفوضى الخلاقة والسلام الدّائم” بعد قرار انسحاب القوات الأميركية

الاتحاد برس

 

تزايد المخاوف من أن إعلان إدارة بايدن المفاجئ حول الانسحاب غير المشروط للقوات الأميركية من أفغانستان، سيجرّد طالبان والحكومة الأفغانية من نفوذ كبير وسيزيد الضغط عليهم للتوصل إلى اتفاق سلام.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”، هناك مخاوف من أن أفغانستان ستنهار في فوضى متفاقمة، أو حرب أهلية وحشية، أو حتى استيلاء طالبان على السلطة بمجرد رحيل الأمريكيين – مما يفتح فصلًا جديدًا في الحرب التي استمرت لعقود.

وحددت إدارة بايدن جدولاً زمنياً جديداً للانسحاب، مساء الأربعاء، وقالت أنها ستبدأ بسحب ما تبقى من جنودها البالغ عددهم 3500 جندي في الأول من أيار حتى 11 أيلول.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان قد أكدّت تصاعد العنف والهجمات العشوائية على المدنيين منذ توصل إدارة ترامب إلى اتفاق مع طالبان في شباط 2020.

وقالت البعثة حيتها أن أكثر من 1700 مدني قُتلوا أو جُرحوا في هجمات امتدت ل٣ أشهر آنذاك، بزيادة قدرها 23٪ عن نفس الفترة من العام الماضل.

وأكدت الوكالة أن الولايات المتحدة ستضغط على طالبان والحكومة الأفغانية للتوصل إلى اتفاق سلام خلال مؤتمر من 24 نيسان إلى 4 أيار في تركيا، برعاية الأمم المتحدة.

وليس من المؤكد فيما إذا كانت طالبان ستحضر، خاصة بعد رفضها المشاركة في أي مؤتمر حول مستقبل أفغانستان، في ظل تواجد القوات الأجنبية في البلاد.

وقال المتحدث، ذبيح الله مجاهد: “إذا لم يتم الوفاء بالموعد الأصلي المحدد في الأول من أيار، فسوف تتفاقم المشاكل”.

جدير بالذكر أن طالبان تسيطر على حوالي نصف أفغانستان، وكانت الولايات المتحدة حذرت أيضاً من عدم الاعتراف الدولي في حال لم تصبح طالبان جزءاً من الحكومة الجديدة.

االمصدر: أسوشيتد برس

قد يعجبك ايضا