ألف ليرة ذهب مقدم ومثلها مؤخر في زمن يصعب فيه تأمين الخبز

الاتحاد برس- فريق التحرير

دمشق

 

على ما يبدو أن المستحيلات السبعة تكاد أن تصبح ثمانية، في سوريا تحديداً إذ أصبح الزواج شبه متسحيل  في ظل ظروف اقتصادية قاهرة يمر بها الشباب،لكن هناك ثنائي كسر هذه القواعد ونأى بنفسه عن معادلة الفقر بإبرام عقد زواج بمقدّم قدره١٠٠٠ ليرة ذهبية ومؤخّر ١٠٠٠ ليرة ذهبية أيضاً ، هذا ما نشرته إذاعة أرابيسك المحلية بحديثها مع وكيل الزوجة المحامي أحمد الحسامي.

وبيّن  الحسامي أنه : ” عادةً المحامي لا يتدخل بالمهر الذي يُحدد في العقد وهذا عائد لاتفاق الطرفين، لكن الظروف الاقتصادية الراهنة شكّلت صدمة أثناء إبرام العقد، ما جعلني أعيد عليه بالتأكيد على الرقم، لكن بالإمعان بظروف الزوجين و إقامة الزوجة خارج البلاد، فهذا يشير بشكل أو بآخر إلى ارتياح مالي لدى الطرفين”

والأمر اللافت أن عقد زواج آخر أُبرم سابقاً من قرابة الشهر في دمشق بمقدم و مؤخر قدرهما ألفي ليرة ذهبية و قيمتهما حسب سعر الليرة الذهبية اليوم بالليرة السورية مليارين و ثلاثمئة و أربعين مليون ليرة،بحسب ما نشرته إذاعة أرابيسك.

وتم تداول صورة العقد على وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح مصدراً للنكتة والدعابة بين الشابات والشبّان السوريين فمنهم من يتحسّر على حظّه ومنهم من ينتقد هذا الزواج.

أبو نادر علق ساخراً قائلاً: “أنا وقت تزوجت مرتي كتبت مهرا خمسة آلاف ليرة ذهبية بس وقت جيت ادفعون وقعت من ع تخت وفقت معقول كابوس”.
أما كندا فعلّقت: ” طيب سؤال من وين العريس معو يدفع ١٠٠٠ ليرة دهب ممكن حدا يقلنا شو بيشتغل هالعريس”.

الجدير بالذكر أن نسب العنوسة في سوريا في ارتفاع فقد وصلت إلى ٧٠٪؜ بحسب تقرير نشره موقع RT في أيار عام ٢٠١٩.

عقد الزواج هذا لفت نظر الشباب السوري إلى واقعهم المرير، وعدم تقديم أي مساعده لهم من السلطة، فالشباب يقف الآن أمام خيارين إما البقاء في البلاد “عازب” حاله كحال الآلاف من جيله، أو النجاة سفراً إلى أحد البلدان التي تقدّر وتقدّم وتدعم الشباب لبناء مستقبلهم.

قد يعجبك ايضا