ألمانيا تحض موسكو وبكين على نشر تقرير أممي حول انتهاكات حظر السلاح إلى ليبيا

الاتحاد برس

 

حضّت ألمانيا أمس الجمعة دون جدوى روسيا والصين على السماح بنشر تقرير موقت للأمم المتحدة حول انتهاكات حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، يتضّمن اتّهامات لمقاتلين على صلة بموسكو.

وكانت ألمانيا قد دعت إلى جلسة مغلقة لمجلس الأمن للدفع باتّجاه نشر التقرير، قائلة إنها تريد تسليط الضوء على الأسلحة التي تدفّقت إلى ليبيا.

وقال نائب سفير ألمانيا في الأمم المتحدة غونتر سوتر “يجب تسمية من ينتهكون الحظر على الأسلحة بشكل صارخ وتحميلهم المسؤولية وفضحهم”.

لكن روسيا والصين أكدتا مجددًا رفضهما نشر التقرير، وقد وجّهت موسكو انتقادات للخبراء الذين أعدّوه، وفق ما كشف دبلوماسي طلب عدم كشف هويته.

وقال دبلوماسي آخر إن روسيا والصين أصرّتا على “منع نشر التقرير الموقت من دون إعطاء أي حجة تدعم موقفهما”.

وخلصت الوثيقة إلى أن مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية التي تفيد تقارير بارتباطها بالكرملين، تواصل انتهاك الحظر على الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن قوات المشير خليفة حفتر وحكومة فايز السراج (حكومة الوفاق الوطني) “تتلقيان دعمًا متزايدًا من دول وفاعلين آخرين، ما يفاقم خطر الانجرار إلى نزاع دولي مسلح”.

وتتلقى حكومة الوفاق الوطني دعما من تركيا وقطر. أما المشير خليفة حفتر فيحظى بدعم مصر والإمارات وروسيا.

وشددت الوثيقة على أن “الحظر على الأسلحة يظل غير فاعل بشكل كامل. في حالة الدول الأعضاء الداعمة مباشرة لأطراف النزاع، تفاقمت الانتهاكات وصارت أكثر وضوحا دون أي اعتبار لفرض عقوبات لاحقة”.

 

قد يعجبك ايضا