ألمانيا تدرس استقبال المزيد من المهاجرين بعد حريق ليسبوس

الاتحاد برس

 

أكدت الحكومة الألمانية أمس الإثنين، إنها تجري محادثات لاستقبال العائلات التي لديها أطفال شردوا بعد أن دمر حريق هائل مخيم موريا للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية.

ووقعت ألمانيا على مخطط أوروبي لاستضافة القصر غير المصحوبين بذويهم من المخيم، ووعدت باستقبال حوالي 150 من أصل 400 وافد.

ووصف المتحدث باسم المستشارة “أنجيلا ميركل”، “ستيفن سيبرت” مساعدة القاصرين بأنها “خطوة أولى” ، لكنه قال إنه يتعين بذل المزيد من الجهود للتخفيف من معاناة نحو 12 ألف مهاجر ينامون في ظروف قاسية منذ حريق الأسبوع الماضي.

وقال “المحادثات جارية الآن في الحكومة الفيدرالية حول كيف يمكن لألمانيا أن تساعد، وما هي الإسهامات الكبيرة الأخرى التي يمكن أن تقدمها بلادنا”.

وقال سيبرت إن “الخطوة الثانية” ستركز على العائلات التي لديها أطفال من المخيم، مرددًا تعليقات سابقة لوزير الداخلية هورست سيهوفر.

ورفض المتحدث تحديد عدد العائلات التي قد تستضيفها ألمانيا.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أنه قد يتم الاتفاق على صفقة في وقت مبكر من يوم الأربعاء ، عندما تعقد ميركل اجتماعها العادي لمجلس الوزراء.

وقال وزير الخارجية “هايكو ماس” في مؤتمر صحفي إنه يتوقع أن تتوصل الحكومة الائتلافية بين اليسار واليمين في ألمانيا إلى اتفاق “في اليومين المقبلين”.

لا يزال الألمان مستقطبين بشدة بسبب قرار ميركل عام 2015 بإبقاء الحدود مفتوحة للسماح بدخول مئات الآلاف من طالبي اللجوء، ومن المرجح أن تثير خطط استقبال المزيد من الأشخاص من موريا الجدل.

في الوقت نفسه، قالت سلسلة من المدن والمناطق الألمانية إنها مستعدة لإيواء المهاجرين من موريا، مما زاد الضغط على الحكومة الفيدرالية لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

يذكر أن مخيم موريا تجاوز طاقته الرسمية عدة مرات، مما ترك السكان يعيشون في ظروف مزرية.

 

 

قد يعجبك ايضا