ألمانيا تعلق مساعداتها لأفغانستان وشتاينماير يصف صور كابول بـ”العار”

الاتحاد برس

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن طائرة الإجلاء الثانية التابعة للجيش الألماني، التي هبطت منذ فترة وجيزة في العاصمة الأفغانية كابول، غادرت بعد أن أجلت 125 شخصا من هناك.

وكتبت الوزارة أمس الثلاثاء (17 أغسطس/آب) على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “الطائرة من طراز إيه 400 إم غادرت مع 125 فردا تم إجلاؤهم متوجهة إلى طقشند/أوزبكستان… على متن الطائرة يوجد مواطنون ألمان ومعاونون محليون أفغان وأفراد آخرون يحتاجون الحماية”.

وأكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، على تويتر أن “أكثر من 120 فردا، ألمان وأفغان ومواطني دول أخرى” على متن الطائرة، وأضاف: “لقد بدأ الجسر الجوي وسيستمر بشكل مكثف إذا سمح الوضع الأمني بذلك بطريقة أو بأخرى”.

وعقب استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، قامت أول طائرة إجلاء ألمانية يوم الاثنين بنقل خمسة ألمان بالإضافة إلى أوروبي وأفغاني من كابول إلى أوزبكستان المجاورة في ظل ظروف صعبة.

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة الألمانية تعليق  مساعداتها التنموية لأفغانستان، حسبما صرح وزير التنمية الألماني غيرد مولر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية اليوم الثلاثاء. وأكد الوزير أن جميع الموظفين الألمان والدوليين، الذين يعملون لدى الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وهي الجهة المسؤولة عن المساعدات التنموية الحكومية، قد غادروا البلاد بأمان.

وأضاف مولر: “إننا نعمل بجهد كبير لجلب الموظفين المحليين الذين كانوا يعملون في التعاون الإنمائي الألمانيوالمنظمات الإغاثية التي تعاونت معنا، والذين يريدون الخروج بأمان من أفغانستان”.

وفي أعقاب جلسة للجنة إدارة الأزمة التابعة للحكومة الألمانية، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في برلين اليوم الثلاثاء :” لقد جمدنا مبدئيا الموارد المخصصة للمساعدات التنموية وكذلك بالضبط لتدابيرنا للاستقرار”.
وأضاف ماس أن بلاده تعتزم التمهل لحين متابعة تطورات الوضع في أفغانستان، مشيرا إلى أن ألمانيا ليست الدولة الوحيدة التي أوقفت مثل هذه المدفوعات بل إن هناك دولا أخرى اتخذت نفس هذه الخطوة حيث “يجب التحقق من المجالات التي يمكن للمرء أن يساعد فيها إنسانيا”.

قد يعجبك ايضا