من ألمانيا

ألمانيا تكشف عن نقاط ومحاور عملها خلال ترأسها للاتحاد الأوروبي

الاتحاد برس ||

أعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي أنّ ألمانيا ستعمل على محاور سياسة التنمية والتي تتركز ضد عمل الأطفال والاستعباد الجنسي ومن أجل رواتب عادلة خلال رئاستها للاتحاد الأوروبي.

ويريد وزير التنمية الألماني “غيرد مولر” من خلال أهدافه التنموية المكتملة جعل محاربة عمل الأطفال والاستعباد الجنسي نقاطاً رئيسية للرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي” التي تبدأ مطلع تموز/ يوليو المقبل.

وأعطت المستشارة “أنغيلا ميركل” جميع التوجيهات من قبل، ففي بيان حكومي منتصف حزيران/ يونيو أوضحت أمام البرلمان الموضوعات التي تريد إعطاءها الأولوية خلال الشهور الستة المقبلة للرئاسة الأوروبية: وهي حماية المناخ والرقمنة والمسؤولية العالمية ومكافحة تبعات وباء كورونا و السياسة الخارجية إلى جانب الصين وإفريقيا “كقارة المستقبل”.

وكشف وزير التنمية الألمانية “غيرد مولر” عقب لقاء بوزراء التنمية الأوروبيين إن وباء كوفيد 19 يطغى على الرئاسة. “في قائمة الأولويات هو الموضوع الأول”. وأوضح الوزير بأن “افريقيا ولكن أيضًا أمريكا اللاتينية ستتخلف بسنوات وربما بعقود”.

وفي مسودة الوثيقة الأوروبية للرئاسة الألمانية والرئاستين التاليتين للاتحاد الأوروبي يرد أنه يتم الاعتراف بأجندة 2030 للأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة ضد الجوع والفقر أو وفيات الأطفال. ويتم إبراز التجارة الدولية التي من شأنها أن تكون عادلة ومستدامة.

وقال الوزير الألماني بأن 150.000 طفل يعملون في الهند في محاجر، وتتلقى الخياطات في بنغلاديش 25 سنتا للساعة الواحدة للعمل، وكل هذه الأشياء غير مقبولة.

اقرأ المزيد:

ووزير العمل هوبيرتوس هايل ووزير التنمية غيرد مولر أصدرا من أجل ذلك مشروع قانون تم أولا تجميده. فخلال أزمة كورونا لا يمكن إصدار قانون يفرض تكاليف إضافية على قطاع الاقتصاد.

ويعتزم الوزير مولر في المخطط المالي الأوروبي للسنوات السبع المقبلة الرفع من الوسائل لإفريقيا من 42 إلى 80 مليار يورو. لكنه لا يجد لمطلبه هذا مؤيدين كثر بين وزراء التنمية الأوروبيين.

ويعتبر بيرند بورنهورست أن أهداف سياسة التننمية للرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي طموحة في مجموعها، لكن الأمر يتعلق في النهاية بتنفيذها.

المصدر
DW
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق