ألمانيا وأميركا تحثان اليونان وتركيا على إجراء محادثات

الاتحاد برس

 

حثّت ألمانيا وأميركا لدفع اليونان وتركيا للمشاركة في حوار قبل قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد الأسبوع المقبل.

وتسعى المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” أن ترى البلدين ينخرطان في حوار قبل القمة الحاسمة التي ستناقش التطورات الأخيرة في شرق البحر المتوسط.

وتحدثت ميركل عبر الهاتف أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء اليوناني “كيرياكوس ميتسوتاكيس” وبحسب ما ورد وافقت على موقفه الثابت بأن الحوار لا يمكن أن يبدأ إلا إذا أوقفت أنقرة الاستفزازات واتخذت خطوات عملية لتهدئة التوتر.

وأصر “ميتسوتاكيس” في دعوتهم وهي الثانية خلال ثلاثة أيام على أن وقف التصعيد بمغادرة سفينة الأبحاث Oruc Reis التركية يوم السبت الماضي يجب ألا يكون مصطنعًا، وفعل ذلك فقط حتى تتجنب أنقرة التهديد بفرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب ما ورد تميل أثينا نحو المشاورات الأولية على مستوى مستشاري الحكومة المعنيين مثل تلك التي جرت في أغسطس في برلين، التفكير هو أنه إذا لم تكن تركيا مخادعة وكانت الأمور تتحرك بالفعل نحو خفض التصعيد فقد يتبع ذلك اجتماع على مستوى وزراء الخارجية.

وذكر وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” أن جميع المشاركين في النزاع الجاري حول الطاقة والحقوق البحرية في شرق البحر المتوسط ​​على “تقليل التوتر” و “البصمة العسكرية” في منطقة.

قال “بومبيو” إنه يجب على جميع الأطراف حل خلافاتهم وفقًا للاتفاقيات الدولية دون استخدام القوة العسكرية “ولكن من خلال الآليات العادية لحل النزاعات الدولية”.

في وقت سابق، قال “ميتسوتاكيس” بعد لقائه رئيس المجلس الأوروبي “شارل ميشيل” إن “تركيا لا يزال لديها الوقت – قبل القمة وبعدها – لمواصلة الخطوة المشجعة الأولى للخروج من هذه الأزمة”.

وأضاف: “يجب أن يكون لخفض التصعيد في بحر إيجة والبحر المتوسط ​​استمرارية وثبات”.

يذكر أن “بومبيو” أكد أن اليونان مستعدة لإجراء اتصالات استكشافية مباشرة مع تركيا، ولكن فقط فيما يتعلق بالاختلاف الرئيسي الوحيد بينهما ألا وهو تحديد المناطق البحرية.

قد يعجبك ايضا