أميركا تدخل مرحلة صعبة بسبب جائحة كورونا وتتحضر للأسوأ

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي

يستعد الأميركيون اليوم للأسوأ مع انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من63 ألف شخصا في العالم. وحذر الرئيس دونالد ترامب الأميركيين من أن بلادهم تدخل “مرحلة مروعة” حيث ينتشر الفيروس بسرعة.

وتوفي 63 ألفا و437 شخصا على الأقل في العالم بينهم أكثر من 46 ألفا في أوروبا استنادا إلى مصادر رسمية حتى الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش من السبت.

وتتصدر إيطاليا لائحة الدول المتضررة في عدد الوفيات الذي بلغ 15 ألفا و362 لديها، تليها اسبانيا (11 ألفا و744) والولايات المتحدة (8098) ففرنسا (7560) وبريطانيا (4313).

وبعدما تم احتواء الفيروس في الصين رسميا، أصبحت الولايات المتحدة في طريقها لأن تصبح خط الجبهة الجديد للوباء. ففي مدينة نيويورك سجلت وفاة ما مجموعه 2624 شخصا، لترتفع حصيلة الوفيات في الولاية إلى 3565 وفاة.

مستشفيات ميدانية

على ضوء المستجدات الأخيرة في أميركا وتصاعد أرقام الإصابات والوفيات بوباء كوفيد 19 الذي يسببه فايروس كورونا المستجد، يستعد الأميركيون للأسوأ ويبنون مستشفيات ميدانية من لوس انجليس إلى ميامي، تضم آلاف الأسرة الإضافية المخصصة للإنعاش إلى جانب رسو سفينة طبية عملاقة في نيويورك.

ويتجاوز عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس على الأراضي الأميركية ال300 ألف. وقد حذر الرئيس ترامب من أن الولايات المتحدة تدخل “مرحلة ستكون مروعة فعلا” مع “أرقام سيئة جدا”.

وقال الرئيس الأميركي في البيت الأبيض “سيكون أقسى اسبوع على الأرجح (…) وسيموت كثيرون”.

وكان مدير معهد الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي الخبير الأميركي العضو في خلية الأزمة في البيت الأبيض، ذكر أنه لم يعد هناك شك في أن الفيروس ينتقل في الهواء “عندما يتبادل الناس الحديث، وليس عند السعال أو العطس فحسب”. ونتيجة لتصريحات مستشاره هذا نصح ترامب الأميركيين بتغطية وجوههم في الخارج.

ضباط شرطة في فخ كورونا

وفي سياق متصل، أكّدت منظمة الصحة العالمية أنها تقوم بمراجعة توجيهاتها، لكنها رأت أن الأقنعة الواقية يمكن أن تمنح “شعور كاذب بالأمان”، قد يدفع الناس إلى التساهل في مسألة غسل الأيدي والتباعد الاجتماعي.

ومنذ بداية وباء كوفيد-19، أعلن عن إصابة أكثر من مليون شخص في العالم، أكثر من نصفهم في أوروبا.

وقالت إدارة شرطة نيويورك أن 6698 من ضباط القوة البالغ عددهم 36 ألف ضابط أو 18.5 في المئة أصيبوا بالمرض.

وتظهر الأبحاث أن الفيروس يقتل الرجال أكثر من النساء في جميع أنحاء الولايات المتحدة بحسب ما تم إحصائه من أرقام الوفيات إلى اليوم.

ومن المرجح أن يؤثر الوباء بشكل كبير على الولايات المتحدة رغم اعتبارها الدولة التي يُفترض أنها كانت أفضل استعدادًا لمكافحة جائحة ولكن انتهى بها الأمر بشكل كارثي.

قد يعجبك ايضا