ندخل الشهر ونضع لأنفسنا مجموعة متنوعة من الأهداف، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر) الابتعاد عن العادات السيئة وترسيخ العمل الصالح كعادات.
الحقيقة هي أنه ستأتي لحظة ننزلق فيها – إما العودة إلى عادة سيئة، أو سنفقد زخمنا لفعل الخير الذي كنا نفعله.
وقد يفوتنا الفجر مثلاً بعد أن لا يفوتنا أسبوع؛ في تلك اللحظة نشعر وكأن كل شيء قد دمر، شهرى هو زيادة.
العودة إلى المسار الصحيح
لا أعتقد هذا، من أي وقت مضى. لا تزال هناك فرصة بعد الحقيقة. عندما نخطئ، فإننا نمنح الفرصة لتطوير قوة التوبة.
– ما مدى سرعة رجوعنا إلى الله بعد تعثر؟
– ما مدى سرعة عودتنا إلى فعل هذا العمل الصالح بعد أن فاتنا يومًا أو يومين؟
– هل شعرنا بالألم في الزلة عن الله؟