أوباما راضٍ عن سياسة إدارته في سورية رغم تصاعد التهديدات هناك

أوباما راضٍ عن سياسة إدارته في سورية رغم تصاعد التهديدات هناكالاتحاد برس:

قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، اليوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، راضٍ عن سياسة إدارته في سورية، رغم التهديدات المتصاعدة هناك التي باتت تشكل خطراً متزايداً على الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها حول العالم!

وقال في مؤتمر صحفي إن سياسة الإدارة الأمريكية كانت “تقديم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”، مؤكداً أن نظام الأسد من يتحمل المسؤولية عن الوضع الحالي، ونقلت صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية عن “ارنست” قوله إن “تصاعد العنف في سورية وانهيار الأوضاع الإنسانية بشكل مريع، خلق مأساة إنسانية حقيقية، وأصبحت (سورية) مكاناً خطيراً وتشكل تهديداً متزايداً على الولايات المتحدة وحلفائها ومصالحهم حول العالم”.

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض إن “ما حدث في سورية غير حياة الملايين من الناس، وذلك دليل على السياسة الفاشلة لقيادة بشار الأسد التي أودت بالبلاد إلى الفوضى”؛ وكان المسؤول في البيت الأبيض “بين رودوس” قال في وقت سابق إن “متابعين لسياسة الإدارة الأمريكية بالشأن السوري لم يكونوا راضين تماماً عنها”، وقال الصحفي “تيم ماك” بتقريره في صحيفة “ديلي بيست” إن “جوش ارنست” رفض التعليق على هذا التصريح.

قد يعجبك ايضا