أوضاع صعبها يقاسيها النازحون في مخيم الركبان

أوضاع صعبها يقاسيها النازحون في مخيم الركبانأوضاع صعبها يقاسيها النازحون في مخيم الركبان

الاتحاد برس

أغلقت السلطات الأردنية حدودها الشمالية مع سوريا في حزيران/يونيو الماضي، عقب استهداف تنظيم داعش بسيارة مفخخة موقعاً حدودياً لقوات حرس الحدود الأردني أسفر عن مقتل ستة منهم، وأثّر قرار إغلاق الحدود بشكل كبير على سكان مخيم الركبان للنازحين السوريين في الجانب السوري من الحدود.

وتعتبر السلطات الأردنية المنطقة المحاذية للمخيم المذكور منطقة عسكرية مغلقة ما يزيد صعوبة وصول منظمات الإغاثة الدولية إلى سكان المخيم، وكذلك تحظر السلطات الأردنية عمل المؤسسات الإعلامية بالمنطقة الأردنية المحاذية للمخيم، لوجود خطر عناصر تنظيم داعش، حيث شن التنظيم غارة على المخيم ونتج عنها مقتل 11 نازحاً بينهم أطفال ونساء السبت الماضي.

ورغم عدم توفر أرقام دقيقة إلا أن التقديرات تشير إلى وجود 85 ألف نازح في المخيم، أغلبهم قدم من محافظتي الرقة ودير الزور بعد سيطرة مقاتلي تنظيم داعش على مناطق سكناهم، وذلك هرباً من العمليات الحربية التي تجري هناك.

واستطاعت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الحصول على ترخيص خاص من السلطات الأردنية سمحت بموجبه رصد أوضاع اللاجئين في مخيم الركبان من الجانب الأردني، واستخدمت البي بي سي كاميرا محمولة على طائرة بلا طيار لتصوير المخيم من الجو وعرض صورة حقيقية عن أوضاع اللاجئين فيه.

ولعل معاناة النازحين السوريين في الركبان هي الأشد من بين سكان المخيمات الأخرى في دول الجوار، نظراً لطبيعة موقعه في البادية والعزلة المفروضة عليه أمنياً نتيجة تواجد عناصر داعش بالقرب منه، وإغلاق الحدود الأردنية، ويتولى جيش العشائر حماية المخيم ويتم تدريب عناصره في الأردن.

ويعاني سكان المخيم من ندرة الخدمات الطبية، وقلة المساعدات الإنسانية، و توقف شبه تام لعمليات المنظمات الدولية في مجال الإغاثة، ويسكن النازحين في خيم لا تصمد أمام العواصف ليكونوا عرضة للأمطار والبرد في شتاء بارد، فيما بدأت الثلوج بالسقوط في بلاد الشام، ولم تسعف مناشدات وتحذيرات الأمم المتحدة في تحسين الوضع الإنساني بالمخيم.




telead

قد يعجبك ايضا