أول تصريح رسمي حول قضية اعتقال “هالة الجرف”

الاتحاد برس

 

علّق رئيس اتحاد الصحفيين في دمشق “موسى عبد النور” على قضية اعتقال الإعلامية “هالة الجرف” في أول تصريح رسمي حول هذا الموضوع.

وقال عبد النور خلال تصريح إذاعي إن “الإعلامية هالة الجرف تم إيقافها على ذمة التحقيق منذ الثلاثاء الماضي بسبب مخالفاتٍ تتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي الموضوع قيد المتابعة وقمنا بزيارتها بإدارة الأمن الجنائي والإطّلاع على ظروف قانونية التوقيف”.

ودون الحديث عن تفاصيل مسبّبات الاعتقال، بيّن “عبد النور” أنه “تم التأكيد من الجهات المعنية بأنه هنالك مخالفةً واضحة على الفيسبوك وبالتالي تم اتخاذ الإجراءات القانونية”.

وتابع أنه “في حال تم تحويلها الى القضاء بالتالي بالشكل الطبيعي سيطلب القضاء حضور الاتحاد “، منوّهًا لدور الاتحاد حينها، وهو الاطّلاع على قانونية المحكمة والدفاع عن الصحفي سواء أن كانت الوسيلة الإعلامية رسمية أو خاصة”.

وعند سؤاله عن تصريح وزير الإعلام، عماد سارة, بأنّه يجب عدم توقيف أي صحفي، بالتزامن مع توقيف عدة صحفيين قال رئيس الإتحاد: “ أتصور المقصود هو إيقاف الصحفي عندما تكون القضية تتعلق بالكتابة على وسائل أعلامية, أي عندما يتعلق الأمر بقانون الإعلام 108”.

ويقع الصحفي السوري  دائما في فخ الجريمة الإلكترونية، على أمل صدور قانون الإعلام الجديد لبدء تطبيق محاسبة الصحفي وفق بنوده.

ويذكر أنه نشرت وزارة الداخلية خبرًا عن اعتقال ثمانية أشخاص بتهمة التعامل و التواصل مع مواقع إلكترونية “مشبوهة”.

ولم تورد الداخلية الأسماء الكاملة للمعتقلين، إلا أن الاتحاد برس علمت مسبقًا من مصادر خاصة أن أحدهم و الذي اختصر اسمه إلى (ه . ج) يشير إلى الإعلامية المعتقلة هالة الجرف، و أن سبب الإعتقال هو التعامل مع صفحة “نور حلب” المعنية بنشر ملفات فساد.

قد يعجبك ايضا