إذا زرت مصر فلا بد أن تمرّ بها..الواحات البحرية “جنة” في قلب الصحراء

إذا زرت مصر فلا بد أن تمرّ بها..الواحات البحرية جنة في قلب الصحراء

  • هافيننغتون بوست:
    إذا زرت مصر فلا بد أن تمرّ بها..الواحات البحرية “جنة” في قلب الصحراء

على بعد 4 ساعات من العاصمة المصرية القاهرة ووسط الصحراء الغربية، تقع “الواحات البحرية”.. جنة خضراء ومدينة ثرية بالتلال والآثار والمعادن!

وإذا زرت الواحات، يمكنك تسلق جبالها والتمتع بمنظر التلال وغروب الشمس من أعلى نقطة فيها، كما يمكنك أيضاً زيارة الأماكن الأثرية المصرية والرومانية القديمة مثل مقبرة باننتيو.

وفي الواحات، يستمتع الزوار بالعزلة في أحضان الحياة البرية أو الاسترخاء في مياه ينبوع بئر سيجام الساخنة، أو التجول داخل الأراضي الزراعية وسط النخيل، وربما زيارة مناجم الحديد.

تبلغ مساحتها 12055 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها 36600 نسمة، وتحوي كافة مقومات الحياة، زراعة وصناعة وسياحة وتجارة.

https://youtu.be/bDOc1viwPfU

السياحة العلاجية

 

تتصدر الواحات البحرية المصرية لائحة أهم المناطق العلاجية التي يلجأ إليها المرضى، خاصةً مرضى الروماتيزم والأمراض الجلدية من شتى الجنسيات.

ويلعب جو الواحات البحرية الجاف صيفاً وشتاءً دوراً كبيراً في شهرتها، وتحديداً في وسط وغرب أوروبا نظراً لوجود عدد كبير من الآبار الكبريتية الساخنة والباردة بها.

وتعتبر عيون “بئر دحكيمة” من أهم الآبار الدافئة ذات الطبيعة الكبريتية، التي تستخدم في علاج كثير من الأمراض، إذ تبلغ درجة حرارة مياهها نحو 65 درجة مئوية.

ويوجد أكثر من 10 آبار في مواقع مختلفة مثل “عين الحلفا” بالباويطي وبعض العيون بقرية القصر ومنديشة.

ويبلغ عدد العيون الطبيعية بالواحات نحو 398 عيناً، الأمر الذي يجعل مستقبل عمليات العلاج الطبيعي بالواحات ينافس بقوة أماكن أخرى في مصر مثل سفاجة والقصير، وذلك لتدني أسعار الخدمات وقربها من العاصمة المصرية.

 

جبل الكريستال والصحراء البيضاء

أما أروع ما يشاهده السائح في الواحات، فهو جبل الكريستال الذي تسببت أعمال النحت الطبيعية والتأثيرات الجيولوجية في تكوين كهوفه وامتلاء المنطقة بـ “حصو” صغير يشبه الكريستال والبلور.

وتتميز أيضاً منطقة الصحراء البيضاء، التي تسببت العوامل الجيولوجية بنحر ونحت العديد من صخورها لتحولها إلى شبه أشجار وسط أراضٍ بيضاء في منظر نادر.

 

الأماكن الأثرية

وفي مدينة الباويطي التي تعد العاصمة الحالية للواحات، تنتشر الأماكن الأثرية وأهمها منطقة يوسف سليم، حيث توجد 6 مقابر فرعونية منقوشة وملونة تعود إلى مأمور مركز الباويطي، على عمق 5 أمتار تحت سطح الأرض.

استغلها الرومان إلى جانب ثلاث مناطق من المقابر المنقوشة والملونة، التي تم الكشف عنها في منطقة الشيخ سوبي.

وفي منطقة الفروج، توجد أضخم مقبرة ترجع للعصر البطلمي مخصصة لدفن الطائر “ايبس”، كما توجد مجموعة من الكنائس والقصور والمقابر التي ترجع للعصور المتأخرة والعصر الروماني، وكذلك في قرى الزبو ومنديشة والحارة والقبالة والعجوز.

تمتاز هذة القرى بانتشار التلال الصخرية الرملية، كما أنها اعتمدت في العهدين القديم والحديث على الزراعة، ومعظم آثارها تقع حول المناطق الزراعية والعيون القديمة والآثار الرومانية.

وتضم المنطقة مقبرة “بينا نيتو” التي اكتشفت في العام 1938 وترجع للأسرة 26، وتكمن أهميتها التاريخية في معرفة الأسلوب المستعمل للرسوم والنقوش والخطوط الفرعونية والألوان.

 

المومياوات الـ 11 وديناصور الواحات

وادى المومياوات

عيش سفارى فى قلب الواحات البحرية مكان رائع يستحق الزيارة.Savor the beauty of nature and live Safari in the heart of the bahariya OASIS created Affiliate us http://bahariyaoasissafari.yolasite.com/وادى المومياوات الذهبيةتم إكتشاف وادى المومياوات الذهبيةعام 1996على يد فريق عمل الحفائر المكون من (أثريين+ عمال الحفائر + إخصائى الترميم + الأمن) بقيادة كبير مفتشى آثار الواحات البحرية أستاذ/ محمد عيادى خليل .تم الكشف عن أكبر جبانة فى مصر ترجع للعصر اليونانى الرومانى أكتشفت حتى وقتنا الحاضرتم الكشف عن حوالى 250 مومياء معظمها طبقة أرستقراطية عاشت فى الواحات البحرية خلال العصر اليونانى الرومانىلم يتم العثور داخل المقابر على أى من الكتابات أو الرسومات أو النصوص أو الأسماء لهؤلاء المومياواتتم العثور على العديد من المتعلقات الخاصة بهؤلاء الشعب الرومانى من كنوز وحلى ومجهورات والأهم من ذلك العديد من قطع العملات الرومانية التى تم من خلالها تحديد العصر والتاريخ والاسرار المخفية من مئات وآلاف السنين _ يرجع هذا العصر إلى القرن الثالث ق .م_ قد ساعدتنا الأشعة فوق البنفسجية (أشعةx) فى الحصول على بعض المعلومات الهامة كمثال ( العمر + الجنس + سبب الوفاة ) وسبب الرئيسى لوفاة معظم المومياوات هو إنتشار مرض الكوليرا أو الطاعون أدى إلى وفاة سريعة_ وفكروا أن يقلدوا الفراعنة فى عملية التحنيط فلم ينجحوا فى الوصول الى التقنية العالية التى وصل إليها المصريون القدماء (الفراعنة ) فتعرضت معظم المومياوات المكتشفة للتلف والتحلل والتفحم والأحسن حالة (عشر مومياوات معروضة للزائر المصرى أو الأجنبى داخل قاعة بالمخزن المتحفى للواحات البحرية_ هناك جانبان هامان جانب سلبى وجانب إيجابى وهما كالآتى : -عاش هؤلاء فترة من الزمن فى الواحات البحرية ويرعوا فى الزراعة والصناعة والتجارة .فهناك شىء ما هام بالنسبة لنظام الرى كان سائدا خلال العصر اليونانى الرومانى وهو يسمى ( بالمنافس الرومانية ).تم إكنشاف سنة 1938على يد الآستاذ الدكتور أحمد فخرى أطلال مصنع للنبيذ ( خمر العنب ) بقرية الحيز التى تبعد عن قرية الباويظى بحوالى 50 كم_نجحوا فى تصدير منتجات الواحات البحرية من (زيت الزيتون + البلح بأنواعة + عرق البلح (الخمر) +نبيذ العنب + معظم منتجات الواحة +المشغولات اليدوية فكانت تصدر هذه المنتجات إلى روما (إيطاليا) حاليا ).قاموا بتقليد الفراعنة (المصريون القدماء ) فى عملية التحنيط لكنهم باءوا بالفشل ولم يتوصلوا إلى التقنية العالية التى توصل إليها المصرى القديم فى الحفاظ على موتاهم لآلاف السنين مع براعة وعظمة فن التحنيط ._ مع الأسف الشديد لازالت الاحشاء (الأمعاء + القلب + +الرئتين+ الكبد ) داخل معظم المومياوات مما أدى إلى تفحم وتحلل وتدمير معظم المومياوات._ أضافوا سعف النخيل مع لفائف الكتان والبردى فى لف المومياوات ( أجساد موتاهم ) . _ الجزء الوحيد المنقوش فى المومياء هو الجزء العلوى للجسد بداية من الصدر متصلة بالقناع الجصى المذهب ( جبس مطلى بالذهب ) بباروكة الرأس والبعض يزين الرأس غصن أو فرع النبات كتاج للزينة والفخامة والعظمة وهى تعتبر سمة من سمات العصر اليونانى الرومانى مع ملاحظة الناظر لوجه المومياء لشدة وضوح الملامح اليونانية الرومانية وعلى الصدرية ( غطاء النمس ) نقشت صور الآلهة المصرية القديمة (أنوبيس + أبناء حورس الأربعة +أوزريس+ تحوت + الصقر حورس ) ومعظم هذة الآلهة كانت تقدس وتعبد فى العصر الفرعونى فقدست مرة أخرى فى العصر اليونانى الرومانى لكن إختلفت أسمائها عند الإغريق اليونان.صنعوا أقنعة من الجبس لموتاهم وقاموا بطلائها بالذهب لتأخذ نفس الملامح الحقيقية للشخص قبل وفاتة لإعتقادهم حين عودة الروح للجسد تستطيع روح المتوفى التعرف على صاحبها._ عندما تنظر إلى المومياوات الكل على حدة سوف تنبهر من جمال وفن زخرفى منفرد بذاتة تجعل الناظر لكل مومياء على حدة لها طابع جمالى وزخرفى منفرد عن المومياوات الأخرى ._ مساحة وادى المومياوات لاتقل عن حوالى 36 كم2.ووادى المومياوات مغلق وغير مفتوح لزيارة عامة الشعب لأن الموقع يظل تحت الدراسة والحفار والإكتشاف .إعداد وشرحمفتش الآثار sherif mohamed sherifشريف محمد شريف

Posted by ‎مجلة الواحات البحرية جنة الصحراء المصرية Magazine of Bahariya Oasis‎ on Sunday, February 5, 2012

اكتشف علماء الآثار المصريون العاملون في الواحات البحرية بمدينة الباويطي 11 مومياء جديدة، من بينها مومياء لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات.

وتمثل المومياوات الـ 11 المستخرجة أفراد عائلة واحدة، ثبت على جميعها أقنعة تجسد صورة المومياء في آخر لحظة من حياتها. ويجسد أحد الأقنعة وجه امرأة مزيناً بألوان التجميل، وعيناها مكحلتان بخطين عريضين مما يثبت ثراء تلك العائلة.

وفي المنطقة المجاورة لقبر العائلة، وجد الباحثون تابوت والدي حاكم الواحات، اللذين دفنا قبل 500 عاماً من ميلاد المسيح. ويعود تاريخ جميع المومياوات المكتشفة إلى الأسرة الفرعونية الـ 26.

وتغطي مقبرة الواحات البحرية مساحة قدرها ميلين مربعين، يعود تاريخها إلى 330 و400 سنةً قبل الميلاد. دفنت تلك المومياوات عندما كان يسكن في المدينة حوالي 500 ألف نسمة، في حين بلغ تعداد سكان مصر في تلك الفترة 7 ملايين شخص.

كما تم الكشف عن عظام ديناصور في صحراء الواحات البحرية، وبعد دراسته اتضح أنه أضخم ديناصور عثر عليه إلى الآن ويصل ارتفاعه إلى حوالي 30 متراً.

 

الزراعة والصناعة

تمتلك الواحات البحرية 4 آلاف فدان صالحة لمختلف الزراعات، وأكثر من مليوني نخلة تنتج أكثر من 200 ألف طن من أجود أنواع التمور في العالم.

كما يوجد عدد من مصانع التمور التي تصدر التمور محلياً وإلى عدة أسواق عربية وعالمية.

وتعد الواحات البحرية واحدة من أهم أماكن التعدين، حيث تحوي أكبر احتياطي من خام الحديد في مصر وأفريقيا، بالإضافة إلى خامات أخرى.

وجاءت بداية ظهور الحديد في مصر عام 1903 في الواحات البحرية من خلال الهيئة البريطانية للمساحة الجيولوجية، وتوالت الأبحاث حتى اكتشاف المناجم الأربعة هناك.

ويبلغ الإنتاج السنوي حوالي 3.3 مليون طن من خام الحديد الرسوبي، بينما الاحتياطي 200 مليون طن.

ويتم نقل الخام إلى المصانع بواسطة خط سكك حديد خاص يصل إلى الشركة بمنطقة التبين بحلوان، وهو مخصص لنقل 8 آلاف طن يومي تقريباً.

  • هافينغتون بوست
قد يعجبك ايضا