إصابة عنصر من الجيش اللبناني خلال اشتباكات مع متظاهري بيروت

الاتحاد برس

 

اندلعت اشتباكات مساء أمس السبت، بين الجيش اللبناني ومتظاهرين على طريق قصر بعبدا بالعاصمة بيروت، مما أدى لإصابة أحد أفراد الجيش، وموجة اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

ووقعت الاشتباكات خلال محاولة الجيش تفريق مسيرات مؤيدة ومعارضة للرئيس “العماد ميشال عون”، استخدم خلالها الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا الجيش بالحجارة.

وذكر الجيش اللبناني إنه يعمل على تشكيل حاجز بشري للفصل بين تظاهرتين في محيط قصر بعبدا.

المسيرات المؤيدة للرئيس “عون” والتي نظمها “التيار الوطني الحر” الذي يتزعمه النائب “جبران باسيل”، نجحت في اختراق حواجز أمنية وضعت لمنعهم من الوصول إلى مداخل القصر الجمهوري، حيث تعتصم تظاهرة معارضة للرئيس ميشال عون وتطالب برحيله.

ووقعت اشتباكات بين الطرفين تحت الجسر المؤدي إلى طريق القصر، إلا أن الجيش اللبناني نجح في السيطرة على المصادمات.

وكانت التظاهرة، التي تنظمها مجموعات من الحراك الشعبي، انطلقت من أمام قصر العدل باتجاه القصر الرئاسي في بعبدا تزامنا مع حلول ذكرى مرور 40 يومًا على انفجار مرفأ بيروت.

وتلا المتظاهرون بيانا طالبوا فيه المحقق العدلي في قضية الانفجار بالإسراع في التحقيق تمهيدا لمحاسبة المتورطين.

وكان “اتحاد ساحات الثورة” قد دعا إلى اعتصام بعد ظهر السبت في منطقة الجمهور للمطالبة برحيل رئيس الجمهورية.

ووضع الجيش اللبناني حاجزا أمام مناصري “التيار الوطني الحر” الذين أرادوا التقدم إلى مكان المظاهرة المعارضة لمنع الاحتكاك بين المظاهرات التي تطالب برحيل رئيس الجمهورية.

وفي وقت سابق، بدأ مناصرو “التيار الوطني الحر” بالتجمع على طريق قصر بعبدا رفضًا للتعرض لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

يذكر أنه تم واتخذ تدابير مشددة لمنع المتظاهرين ضد عون من الوصول إلى مفرق القصر الجمهوري.

 

قد يعجبك ايضا