إصابة مجد حيمود قائد ” فوج الجولان ” ومقتل عدد من القياديين

إصابة مجد حيمود قائد ” فوج الجولان ” ومقتل عدد من القياديين
الاتحاد برس:

أصيب قائد ” فوج الجولان ” الموالي للنظام السوري في بلدة خان أرنبة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا ، وقتل عدد من قياديي الفوج أثناء الإجتماع بالإضافة إلى عدد من العناصر الأخرين.

حيث عرف منهم محمد بكر وحسان السيد ، ولكن مصدر التفجير لم يتبين بعد قد يكون بسبب تفجير انتحاري أو تصفية حسابات داخل الفوج أو بسبب غارة إسرائيلية .

يعود بداية فوج الجولان إلى عام 2011 عندما تطوع قادة اللاحق مجد حيمود للجيش السوري ، وفقاً لحيمود فإن الضباط أساءوا معاملته وجنود آخرين ، عندئذ قرروا الإنشقاق في ديسمبر 2011.

حيث تحدثت صفحات إعلامية تابعة للنظام السوري بأن التفجير ناجم عن إستهداف صاروخي إسرائيلي لأنه كان يضم عدد من قياديي ميلشيا حزب الله اللبناني.



بعد إنشقاق حيمود ورفاقه عن النظام السوري شكلو وحدة تابعة للجيش السوري الحر وذلك تحت قيادة حيمود وهي كتيبة ” المعتصم ” وبدأو بالقتال ضد النظام السوري قرب الحدود مع إسرائيل ، وبعد محادثات وإتصالات مع قائد مليشيا الدفاع الوطني التابع للنظام السوري اتفق الجانبان على وقف إطلاق النار ، وبعد ثمانية أشهر من المحادثات صرح حيمود لقائد الدفاع الوطني بأنه هو ورجاله يريدون العودة إلى جانب النظام ، وبعد العودة تلقوا عفواً من رأس النظام السوري بشار الأسد وأصبحوا وحدة لمليشيا الدفاع الوطني.

حيث يبلغ عدد عناصر فوج الجولان نحو 2000 مقاتل تقريباً ، ويتلقى الدعم والتدريب من مليشيا حزب الله اللبناني. عمليات فوج الجولان : عملت كوحدة لقوات ميليشيا الدفاع الوطني في 2015 شن هجوم القنيطرة حيث أحتفظ أولاً فوج الجولان ولواء صقور القنيطرة باثنتين من التلال الأستراتيجية ضد العديد من هجمات المعارضة السورية المسلحة ، ثم ساعدوا النظام السوري في استعادة تل أحمر ورفع الحصار عن حضر .




تجدر الإشارة أن إسرائيل تقصف بشكل متكرر مواقع قوات النظام والمليشيات التابعة له في القنيطرة، رداً على ماتقوله إنه ” إنزلاق صورايخ إلى أراضيها من الجانب السوري “.
و يشهد ريف القنيطرة معارك متواصلة بين قوات النظام السوري مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وفصائل المعارضة السورية المسلحة.

قد يعجبك ايضا