معركة بتخطيط سيء تسببت بمقتل 21 مقاتل من جيش المجاهدين

إغلاق ملف معركة جديدة في حلب بخسارة 21 مقاتلاً من طرف واحدالاتحاد برس:

خسر “جيش المجاهدين” أحد الفصائل التابعة للجيش السوري الحر واحداً وعشرين مقاتلاً في معركة جرت على “أبواب حلب الغربية”، سقطوا فيها بكمين بعد اكتشاف تفاصيل الخطة من جانب النظام الأسبوع الماضي.

ومختصر تلك “الخطة الجهنمية” هي الزج بمئتي مقاتل مرة واحدة في أنفاق الصرف الصحي، للتسلل إلى مواقع النظام بأطراف الأحياء الغربية لمدينة حلب، بهدف فتح طريق للتقدم داخل المدينة، على أن يكون مجموع المقاتلين العابرين لتلك الأنفاق ستمائة مقاتل.

وحسب مصادر ميدانية فإن ذلك المقترح كان -منطقياً- الأسلم لهؤلاء المقاتلين، فالهجوم البري يضعهم تحت الأهداف المباشرة للطيران الحربي، وزعم واضعوا الخطة أن مجموعات تابعة للجيش السوري الحر (خلايا نائمة) ستكون بانتظار المتسللين وستساندهم في هجومهم، وما حصل أن شيئاً من ذلك لم يحصل، وخسر “جيش المجاهدين” واحداً وعشرين مقاتلاً كانوا في مقدمة المجموعة الأولى من المهاجمين، وأفادت المصادر إن الخطة لم تشمل وضع “خطة بديلة للانسحاب”.ثق

ووفقاً للمصادر فإن مجموعات تابعة لجماعة “الإخوان المسلمين” أشرفت على وضع خطة المعركة تلك، وتم الزج بمجموعات تابعة للجيش السوري الحر في المقدمة، وكان من المقرر استخدام الانتحاريين من قبل قوات المعارضة للمرة الأولى في تاريخ الصراع السورية، وقد استقرت فيما سبق على تنظيم داعش والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة، ورجحت المصادر أن يكون النظام على علم بتفاصيل الخطة قبل البدء بتنفيذها، وتم نشر العديد من التقارير التحليلية لتلك المعركة وأسباب فشلها، وكان فشلها الأول لوجستياً فلم يتم تجهيز إلا ثلث القوات التي من المقرر أن تدخل المدينة (200 من أصل 600).

وتفتح هذه الحادث أبواب الحديث عن معارك أخرى جرت أو قد تجري قريباً في مناطق أخرى، إلى جانب حوادث أخرى ما زالت معلقة كما حدث في اعتقال سبعة من عناصر “الفيلق 777″، وقد ترسم هذه “المعارك” النهاية الحقيقية لمسمى “الجيش السوري الحر” خصوصاً في محافظتي إدلب وحلب، وبتحريك فعلي من راسمي تلك “الخطط الفاشلة”.

قد يعجبك ايضا