إلهام أحمد تحذر من عودة الاشتباكات بالقامشلي

الاتحاد برس

 

أكدت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، أن الإدارة الذاتية “تتمتع بدرجة كبيرة من الاستقلالية”، على الرغم من وجود محدود للحكومة السورية في المنطقة، مشيرة إلى ضرورة “خروج جميع القوات الموالية للحكومة السورية بشكل كامل من القامشلي/قامشلو لأنه من الممكن أن يعود القتال فيها مرة أخرى”.

وقالت أحمد في حديث افتراضي عقده مركز الأبحاث في واشنطن حول استراتيجية الولايات المتحدة في الجديدة حيال مناطق شمال وشرق سوريا إنه “نتوقع بشكل عام أن تكون استراتيجية الولايات المتحدة هي حماية أمنها الداخلي أولاً من خلال محاربة الإرهاب جنباً إلى جنب مع الكورد وقوات سوريا الديمقراطية.”

رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد
رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد

وشددت على أن القوة الرئيسية في المنطقة هي “قوات سوريا الديمقراطية التي دعمتها الولايات المتحدة ضد داعش”.

وتطرقت “أحمد” إلى الأحداث التي جرت مؤخرًا في حي الطي بمدينة قامشلو أي الاشتباكات التي اندلعت هناك بين قوات الآسايش وعناصر الدفاع الوطني السوري، موضحةً أنه “في الشهر الماضي اندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي والدفاع الوطني الموالية للحكومة، وانتهى القتال بعد بضعة أيام مع وقف إطلاق النار بوساطة روسية، منذ ذلك الحين، غادرت معظم قوات الدفاع الوطني حي الطي حيث وقع الاقتتال، لكنهم حافظوا على وجود محدود في موقع للحكومة السورية”.

فيما حذرت أحمد من “عودة القتال مجدداً في قامشلو”، مشيرةً إلى ضرورة مغادرة القوات الموالية للحكومة السورية مدينة قامشلو بالكامل لأنهم دائما ما يسببون المشاكل”، مؤكدة أنهم “يختطفون الناس بشكل عشوائي ويطالبون بالفدية ويعتقلون المدنيين”.

وحول إمكانية التفاوض مع الحكومة السورية حول هذا الموضوع أكدت أنهم طلبوا “إجراء مفاوضات مع النظام عدة مرات، لكنهم لم يقبلوا حل المشاكل بالحوار”.

قد يعجبك ايضا