إيران تدخل عهد رئيسي تزامناً مع الأزمة الاقتصادية والتظاهرات

الاتحاد برس

 

انطلقت، صباح الثلاثاء، مراسم تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي بحضور المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك في مهمة يواجه منذ مطلعها تحديات أزمة اقتصادية وتجاذباً مع الغرب.

ويتولى رئيسي المنصب لمدة أربع سنوات في ظل مطالباتٍ أممية بالتحقيق في دوره، وعلاقته بما يعرف باسم مجزرة عام 1988، والتي أعدم فيها آلاف السجناء السياسيين.

وينصّب رئيسي خلال مراسم يصادق فيها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي على “حكم رئاسة الجمهورية” وفوز الرئيس السابق للسلطة القضائية بانتخابات يونيو/ حزيران التي شهدت نسبة مشاركة كانت الأدنى في اقتراع رئاسي منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.

والخميس، سيؤدي رئيسي (60 عاماً) اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى (البرلمان) الذي يهيمن عليه المحافظون، في خطوة يتبعها تقديم أسماء مرشحيه للمناصب الوزارية من أجل نيل ثقة النواب على تسميتهم.

ويأتي ذلك في وقت تشهد الأهواز احتجاجات، على خلفية شح المياه. وترافق ذلك مع انقطاعات للكهرباء في طهران ومدن كبرى، تعزوها السلطات لأسباب منها زيادة الطلب ونقص الموارد المائية لتوليد الطاقة.

كما يتزامن في وقت تخوض إيران مع القوى الكبرى، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات لإحياء الاتفاق النووي من خلال تسوية ترفع العقوبات الأميركية وتعيد واشنطن إليه، في مقابل عودة إيران لالتزام تعهدات نووية تراجعت عن تنفيذها بعد انسحاب واشنطن.

قد يعجبك ايضا